وجاء في (الوسيط) : (( بَرَكَ البعيرُ: أناخَ في موضعٍ فَلَزِمَه ) ). (فعلٌ لازم) . (( برك على الأمر: واظب ) )فالأمر مبروك عليه!! أي مُواظَبٌ عليه.
قُلْ إذن: نجاحك مبارك.
ولا تقل: (نجاحك مبروك) .
وقل: بيتُك الجديد مبارك؛ وزواجك مبارك.
ولا تقل: (مبروك) .
4-الخطأ في قولنا: (هاتف خليوي)
إذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بتاء التأنيث، حذفتَها وجوباً. فتقول في (فاطِمة) : فاطِميّ، وفي (مَكَّة) : مكِّي.
وإذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بياء مُشَدَّدة مسبوقة بحرفين، مثل: عَدِيّ؛ نَبِيّ؛ خليّة؛ أُميّة، حذفتَ الياء الأولى وفتحت ما قبلها وقَلَبْتَ الثانية واواً، فتقول: عَدَوِيّ؛ نَبَوِيّ؛ خَلَوِيّ، أُمَوِيّ…
قُلْ إذن: هاتف خَلَوِيّ.
ولا تقل: (هاتف خليوي) .
5-الخطأ في قولنا: (إنّ هكذا أشياء)
هكذا = (( ها ) )التنبيه + كاف التشبيه + (( ذا ) )اسم الإشارة.
فمن يقول: (( إنّ هكذا أشياء … ) )كمن يقول: (( إن مِثل ذا أشياء! ) )والعربي لا يقول هذا!!
وواضحٌ جداً لمن يلمُّ بالإنكليزية أو الفرنسية أن هذا التركيب الشنيع هو ترجمة حرفية للتركيبين:
قُلْ إذن: إن مثل هذه الأشياء، أو: إن أشياء كهذه.
ولا تقل: (إن هكذا أشياء) .
وفيما يلي نماذج من استعمال كلمة (هكذا) استعمالاً صحيحاً:
-هكذا قالت العرب….
-… فإذا كانت (لا) للنهي، كان المعنى هكذا:…
-هكذا فَلْيَقُلْ مَن يقول وإلا فَلْيسْكُت!
-ولكنه مع ذلك يجيء فهمُهُ خطأً، لأنه لا يريد أن يجيء إلا هكذا!
-وهكذا دواليك…
6- (كلما) لا تكرر في جملة واحدة
من أخطاء المترجمين استعمالهم (كلّما) مرتين في جملة واحدة، على غرار التركيب الفرنسي أو الإنكليزي، نحو قولهم: (( كلما تعمقتَ في القراءة والاطلاع، كلما زادت حصيلتُك من المعرفة ) ). والصواب حذْف (كلما) الثانية. وفي التنْزيل العزيز: {كلما دخل عليها زكريّا المحراب وَجَدَ عندها رِزقاً} .