فهرس الكتاب

الصفحة 18074 من 19127

* تعرَّف الرجلَ وبالرجلِ: أصبح يقف على حاله وشأنه؛ صار معروفاً عنده.

ولا يقال: تعرَّف على كذا!

* تَعَرَّف الموظفُ إلى المدير وللمدير: جَعَلَ المديرَ يعرفه؛ عّرَّفه بنفسه؛ أعلمه مَنْ هو.

وفي الحديث: (( تَعَرَّفْ إلى الله في الرخاء يَعرفْك في الشدة ) )أي: اِجعلْه يعرفك بطاعته في الرخاء يُسعفْك في الشدة.

* تعارَفَ القومُ: عَرَفَ بعضُهم بعضاً (فعل لازم)

* تعارف فلانٌ وفلان، صار كلٌ منهما يعرف الآخر (من أفعال المشاركة) .

* تعارفوا الشيءَ (فعل متعدّ) : عرفوه فيما بينهم. وعلى هذا يقال: هذه عاداتٌ متعارفة! أي معروفة شائعة. ولا يقال: (متعارف عليها!!)

20-ما زال - لا يزال

* تدخل (ما) النافية على الفعلين الماضي والمضارع، نحو: ما خرجت، ما كلّمته، ما أريد، ما أدري. وعلى هذا يقال على الصواب: ما زال، ما يزال، فيُدَلُّ بهما على الإثبات وعلى الاستمرار، نحو: ما زال الهواء بارداً. ما يزال الهواء بارداً.

* تدخل (لا) النافية على المضارع، نحو: لا أريد، لا أدري، لا يزال. ولا تدخل على الماضي لإفادة النفي. فلا يقال: (لا جاء فلان) بل: (ما جاء فلان) . ولا يقال: (لا زال الهواء بارداً) وهذا خطأ شائع جداً، والصواب: لا يزال الهواء بارداً، أو ما زال الهواء بارداً.

* ولكن تستعمل (لا) مع الماضي لتكرار النفي، نحو: {فلا صدَّق ولا صلَّى} .

* تدخل (لا) على الفعل الماضي لتفيد الدعاء، لا النفي. فيقال: لا سمح الله؛ لا قدَّر الله؛ لا أراك الله مكروهاً؛ لا عدِمتُك؛ لا زال بيتُك عامراً.

* وتدخل (لا) على الفعل المضارع لتفيد الدعاء أحياناً. ويَستَبين هذا من السياق، نحو:

لا تزال عناية الله تحرسُك!

لا تزال سَبَّاقاً إلى الخير!

لا يَفْضُضِ اللهُ فاكَ / فاهُ…

ملاحظة: يستعمل تركيب (لم يَزلْ) بمعنى (لا يزال/ ما يزال) .

وفيما يلي نماذج من أفصح الكلام:

{فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت