فهرس الكتاب

الصفحة 18125 من 19127

والخلاصة، لا يُجمع المصدر إلا إذا عُدِل به عمّا وُضع له، ولم يبق له من مَصْدريته إلا اللفظ. أي خرج عن المصدرية وانجذب إلى الاسمية، نحو: عِلْم علوم، عقل عقول، ظنّ ظُنون…

ولن نتوقف طويلاً عند جمع المصادر المختومة بتاء التأنيث أو ألِف التأنيث المقصورة، ذلك أنّ جمعها بالألف والتاء قياسي. ومن هذه المصادر ما هو أصلي، نحو: تحيّة، تهنئة، صناعة، بطولة، عبادة، توصية، تجلية، تذكِرة… فيقال في جمعها: تحيات، تهنئات… وكذلك عند الوصف بمصدرٍ كهذا، نحو: رَجلٌ ثقة، رجال ثِقات.

• وهناك: ذكرى، فكرى، رُجْعى، فحوى، طوبى.. فيقال في جمعها: ذِكريات، فكريات…

• ومن هذه المصادر ما هو ميميّ، نحو: مَشْغلة، مَسْعاة، مغامرة، مسامرة، مهاترة، مصارعة، مَجْرى (من جَرَى) ، مُجْرى (من أَجْرى) ، مقتضى… فتجمع على: مَشْغلات، مَسْعَيَات، مغامرات… مَجْرَيَات، مُجْرَيَات، مقتضيات…

• ومنها ما هو صناعي، نحو: عبقرية، شاعرية، مدنيّة، ماهيّة… فتجمع على: عبقريات، شاعريّات…

أما المصادر الأخرى، التي لا تنتهي بعلامة التأنيث، فقد أَقَلَّ الأئمة مِن جَمْع ما كان فِعْلها ثلاثياً، وأكثروا من جمع مصادر ما فوق الثلاثي. (( واستسهلوا فيما جمعوه من مصادر ما فوق الثلاثي جَمْع السلامة أو منتهى الجموع، وذلك لظهور القياس فيه. وقد استحبّوا جمع المصادر بالألِف والتاء فيما لم يُسمع جمعه عن العرب، وقد ضمِنُوا سلامة صيغته. وأكثروا من جمع ما ساغ جمعه على صيغة منتهى الجموع فلا يعترضهم شكٌ في تَعَرُّفِ واحده ) ). (مذاهب وآراء للزعبلاوي / 265) .

فمن مصادر الثلاثي: تَذْكار (من ذكر) ويجمع على تَذْكارات - شذوذ شذوذات… بيان بيانات - قياس قياسات.

ومما جمع الأئمة من مصادر الرباعي:

• على وزن (فعّل) : تأويلات - تحديدات - ترخيصات - تصحيفات - تدقيقات - تعريفات - تفريعات - تقريرات - تنبيهات - تنْزيلات - تخريجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت