فهرس الكتاب

الصفحة 18162 من 19127

ونلاحظ أنه يمكن أن يلي التراكيب السابقة (اسم موصول) - وهو لا يلي إلا المعرفة ! - أو وصفٌ محلّى بأل - والنعت يطابق منعوته في التعريف والتنكير - فنقول:

-إن متوازي الأضلاع الذي أنشأناه هو...

-إن متوازي الأضلاع المرسوم في أعلى الصفحة هو...

-إن كثير الحدود الذي درسناه هو من الدرجة الثالثة.

-إن كثير الحدود المدروس آنفاً له أهمية خاصة...

وإذا أردنا تنكير هذه المصطلحات، نجرِّد المضاف إليه من (أل) ، نحو:

-ارسم متوازيَ أضلاعٍ بحيث يكون...

-... وبذلك نحصل على كثير حدودٍ من الدرجة الثانية.

• أما إذا لم تَرِد التراكيب المذكورة آنفاً وحدَها، فتكون حينئذٍ نكرات تصِف أشياء أخرى غير التي تُفهم منها وحدها. فإن كان الموصوف نكرة أمكن نعته بها، فنقول مثلاً:

-متوازي الأضلاع [معرفة] .

-أما المسدَّس المنتظم مثلاً فهو مضلَّعٌ [نكرة] متوازي الأضلاع [نكرة] أيضاً!

وإن كان الموصوف معرفة وجب إدخال (أل) على المضاف، نحو:

-إن المضلّع المتوازي الأضلاع المرسوم هو مسدَّس منتظم.

-كثير الحدود من الدرجة الثانية هو: ع = ب س2 + ج س + د

معرفة

ولكن هناك توابع كل منها كثير (متعدِّد) الحدود (أي حدوده متعددة، كثيرة) . فيمكن أن نقول:

-لِندرسْ تابعاً مّا [نكرة] كثير الحدود [نكرة] ...

-ثم نقول: إن التابع الكثير الحدود الذي درسناه هو...

والخلاصة:

التراكيب: (متوازي الأضلاع، متوازي السطوح، كثير الحدود) إذا استُعملت بمعانيها الاصطلاحية المتعارفة، كانت معارف.

فإذا أريد تنكيرها وجب تجريد المضاف إليه من (أل) ، نحو:

أرسم مثلثاً [نكرة] مّا ومتوازيَ أضلاعٍ [نكرة] مّا. اُدرس كثير حدودٍ [نكرة] مّا...

أما إذا استُعملت بمعانيها اللغوية فقط فتكون نكرات.

وبعبارة أخرى: كلٌّ من هذه التراكيب يكون معرفةً بمعنىً أوَّلَ اصطلاحيٍّ، ويكون نكرةً بمعنىً ثانٍ لغوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت