ونلاحظ أنه يمكن أن يلي التراكيب السابقة (اسم موصول) - وهو لا يلي إلا المعرفة ! - أو وصفٌ محلّى بأل - والنعت يطابق منعوته في التعريف والتنكير - فنقول:
-إن متوازي الأضلاع الذي أنشأناه هو...
-إن متوازي الأضلاع المرسوم في أعلى الصفحة هو...
-إن كثير الحدود الذي درسناه هو من الدرجة الثالثة.
-إن كثير الحدود المدروس آنفاً له أهمية خاصة...
وإذا أردنا تنكير هذه المصطلحات، نجرِّد المضاف إليه من (أل) ، نحو:
-ارسم متوازيَ أضلاعٍ بحيث يكون...
-... وبذلك نحصل على كثير حدودٍ من الدرجة الثانية.
• أما إذا لم تَرِد التراكيب المذكورة آنفاً وحدَها، فتكون حينئذٍ نكرات تصِف أشياء أخرى غير التي تُفهم منها وحدها. فإن كان الموصوف نكرة أمكن نعته بها، فنقول مثلاً:
-متوازي الأضلاع [معرفة] .
-أما المسدَّس المنتظم مثلاً فهو مضلَّعٌ [نكرة] متوازي الأضلاع [نكرة] أيضاً!
وإن كان الموصوف معرفة وجب إدخال (أل) على المضاف، نحو:
-إن المضلّع المتوازي الأضلاع المرسوم هو مسدَّس منتظم.
-كثير الحدود من الدرجة الثانية هو: ع = ب س2 + ج س + د
معرفة
ولكن هناك توابع كل منها كثير (متعدِّد) الحدود (أي حدوده متعددة، كثيرة) . فيمكن أن نقول:
-لِندرسْ تابعاً مّا [نكرة] كثير الحدود [نكرة] ...
-ثم نقول: إن التابع الكثير الحدود الذي درسناه هو...
والخلاصة:
التراكيب: (متوازي الأضلاع، متوازي السطوح، كثير الحدود) إذا استُعملت بمعانيها الاصطلاحية المتعارفة، كانت معارف.
فإذا أريد تنكيرها وجب تجريد المضاف إليه من (أل) ، نحو:
أرسم مثلثاً [نكرة] مّا ومتوازيَ أضلاعٍ [نكرة] مّا. اُدرس كثير حدودٍ [نكرة] مّا...
أما إذا استُعملت بمعانيها اللغوية فقط فتكون نكرات.
وبعبارة أخرى: كلٌّ من هذه التراكيب يكون معرفةً بمعنىً أوَّلَ اصطلاحيٍّ، ويكون نكرةً بمعنىً ثانٍ لغوي.