فهرس الكتاب

الصفحة 18261 من 19127

والثاني: من السلسلة الضعيفة [68] حيث ذكر حديث"ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه"، وقال: منكر. رواه الترمذي (3/152) وأبو بكر الشافعي في"الرباعيات" (1/106/1-2) والعقيلي (455) ، وأبو الحسن النعالي في"جزء من حديثه" (124/125) ، وابن بشران في"الأمالي" (18/6/1، 22/60/1) والقطيعي في"جزء الألف دينار" (35/1) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/185) ، وزاهر الشحامي في"السباعيات" (ج/7/12/2) ، وأبو بكر بن النقور في"الفوائد" (1/149/1) ، وابن شاذان في"المشيخة الصغرى" (53/2) والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (277/1) وعبد الله العثماني الديباجي في"الأمالي" (1/56/1) ، وابن عساكر في تاريخه (14/249/2) ، والضياء المقدسي في"المنتقى من مسموعاته بمرو" (33/1) كل هؤلاء أخرجوه عن يزيد بن بيان المعلم عن أبي الرحال عن أنس مرفوعاً. وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ: يزيد بن بيان."

فتأمل هذا الجهد العظيم في تخريج حديث واحد يقع ضمن ألاف الأحاديث التي خرجها كل واحد منهم، وكذلك الإسهاب والتوسع في جمع طرقه ومخارجه، ولا يقل عن ذلك أهمية تلك المصادر والتي لا يزال أكثرها -حتى في عهد الطباعة- خطياًَ، صعب الترتيب -كالفوائد-، ردئ الخط، نادر الوجود مغموراًَ غير مشهور فلا يخطر على الذهن غالباً عند البحث.

بيد أنه مع الممارسة العملية للتخريج والتي تنمي الملكة، فهناك عوامل تساعد أيضاً في تنمية المعرفة والحذق لهذا الفن، ومن أهم هذه العوامل:-

1-معرفة أصول التخريج وقواعده من خلال المصنفات المتخصصة في ذلك، والتي سيأتي ذكر بعضها في المبحث الخامس [69] بإذن الله تعالى.

2-المطالعة في كتب التخريج كنصب الراية، والدراية، والتلخيص الحبير، وإرواء الغليل، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت