فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ص238- المخزومي: محمد بن عبدالله (ت885هـ) نسب إليه: (صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطميَّة الأخيار) وقال:"ردَّ فيه على ابن الأثير في قوله: إن خالد بن الوليد انقرض عَقِبُه". وأحال على (العقود الجوهرية) لأحمد عزت الفاروقي، الذي جمع فيه بعض الشعراء الذين مدحوا أبا الهدى الصيَّادي. قلت: هذا الكتاب اختلقه الصيَّادي ونحله للمترجَم الذي لا وجود له إلا في مخيِّلة الصيَّادي، وأحال عليه بعضَ أكاذيبه، فكيف لسراج الدين المخزومي المتوفَّى سنة 885هـ أن ينقل عن أحمد الزبرجدي (الذي اختلقه الصيادي) والمتوفَّى بعده بقرنين (ت1084هـ) ؟ وأن ينقل عن (بحر الأنساب) المؤلَّف بعده بقرون؟.
هذا وقد وصفه الزِّرِكْلي بـ: شيخ الإسلام في عصره. ومع هذا لم يعرفه علماءُ عصره ولم يذكروه بمدح أو ذم، كالحافظ ابن حجر في كتابه (إنباء الغمر بأبناء العمر) و السخاوي في (الضوء اللامع في محاسن أهل القرن التاسع) ، والبقاعي في (عنوان الزمان) . وذكر السخاويُّ في كتابه (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر) 1/66 عدداً ممَّن لقِّب بشيخ الإسلام في عصره وقبل عصره, ليس فيهم المخزومي.
ومرام مؤلِّفه - كما يقول الدكتور مصطفى جواد الذي لم يكن يعرف أن مؤلِّفه الصيَّادي - إثبات علويَّة الرِّفاعي (صاحب الطريقة التي ينتسب إليها الصيَّادي) ، وأعقاب خالد بن الوليد. انظر (جناية الصيادي على التاريخ) ص57 - 61، وص67 - 69.
ص282- الأصيل: محمد بن علي بن غازي (ت638هـ) . نسب إليه: (تاريخ المنصوري) ، والصحيح أنه لابن نظيف الحموي: محمد بن علي بن عبدالعزيز (ت بعد631هـ) الذي لا يُعرف عنه إلا القليل، فلم تُعرف سنة ولادته ولا سنة وفاته. هذا وقد حقَّق (التاريخ المنصوري) الدكتور أبو العيد دودو، ونشره مجمع اللغة العربيَّة بدمشق عام 1402هـ= 1982م.