وذكرت صحيفة يو إس إي توداي الأمريكية، بعد استطلاع أجرته في العراق، بعد سقوط النظام أنه: (( بعد انتخابات 31 يناير، وتكوين الشيعة أكبر كتلة في الجمعية الوطنية العراقية، انتشر العملُ بالمتعة في المدن الشيعية انتشارًا كبيرًا ) )، ونقلت عن رجل شيعي يدعى الزبيدي من مدينة الصدر الشيعية قوله: (( إنه كان خائفا تحت حكم صدام، إنهم كانوا يعاقبون الناس على زواج المتعة، والآن الجميع يمارسونه ) )، وأضاف أحد رجال الدين يدعى سيد كريم قال: (( إن هناك الآن الكثير من الفنادق في المدن الشيعية كالنجف وكربلاء والكاظمية، يرعاها الشيعة وتبارك هذا الزواج ) ) [15] .
وهكذا يستغل هذا الزواج لدعوة الشباب إلى التشيع، بدعوى أنه دين يسر، ولا تضييق فيه على الشباب، خصوصًا من لا يستطيع منهم الزواج، وأعجبني تسمية أحد الباحثين [16] لهؤلاء المتشيعين بسبب زواج المتعة، بـ (المؤلفة فروجهم) في مقابل المؤلفة قلوبهم الذين كانوا في بداية الإسلام.
وأحيلك إلى كتابي الذي اقتطفتُ منه هذا المبحث إن أردت الاستزادة"الفاضح لمذهب الشيعة الاثني عشرية".
أعاذنا الله وإياك من مضلات الفتن، وجعلنا من المتمسكين بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تحرير الوسيلة ج2 ص288.
[2] شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 12 - ص 408.
[3] تهذيب الأحكام: ج 7 ص 2.
[4] خلاصة الإيجاز - الشيخ المفيد- ص47.
[5] الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 540.
[6] المصدر السابق.
[7] تهذيب الأحكام للطوسي ج7 ص 460.
[8] مستدرك الوسائل ج14 ص463.
[9] من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج 3 - ص 461.
[10] الحاشية رقم 2 من نفس المصدر.
[11] ذكرها الموسوي في كتابه (لله ثم للتاريخ) ص 36.
[12] عزاه الموسوي في كتابه (لله ثم للتاريخ) ، إلى من لا يحضره الفقيه ج3ص366.
[13] رسالة المتعة - الشيخ المفيد - ص 8 - 9.