فهرس الكتاب

الصفحة 18664 من 19127

في الأسبوع الماضي، قامت روسيا باختبار صاروخ باليستي جديد قادر على حمل رؤوس نووية متعددة، بالإضافة إلى صاروخ كروز جديد. الذي وصفه بوتن بأنه"جزء من رد موسكو على الخطة الأمريكية للدرع المضادة للصواريخ".

وعلَّق مجموعة من الخبراء الغربيين على التجربة الروسية، بأن هذا النظام ربما كان تحت التطوير لعدة سنوات خلت.

وقبل ذلك بأشهر قليلة، أعلنت موسكو أنها ستزيد من ترسانة جيشها الصاروخية الباليستية العابرة للقارات، التي وصفها وزير الدفاع سيرغي إيفانوف بأنها"خطة طموحة تهدف إلى تحديث ترسانته العسكرية".

وقال إيفانوف في مارس الماضي أمام البرلمان الروسي:"إن الجيش سيحصل على 17 صاروخاً باليستياً إضافياً"، في زيادة حادة مقارنة بأربعة صواريخ سنوياً خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقد جاءت التحذيرات الروسية في وقت تشهد فيه موازنة الدفاع الروسية مضاعفة كبيرة، حيث ارتفعت من 8.1 مليار دولار عام 2001م إلى 31 مليار دولار لهذا العام. وهو ما ينذر بأن حرباً باردة جديدة قد تنشأ بفضل منظومة الصواريخ الأمريكية.

كما أشار وزير الدفاع الروسي خلال كلمته إلى أن موسكو ستخصص 5.4 مليار دولار هذا العام لتجديد ترسانتها من المقاتلات والدبابات والعربات المدرعة وأربعة أقمار صناعية جديدة.

العلاقات المتهالكة:

بطبيعة الحال، فإن عدو الأمس من الصعب أن يكون صديق اليوم، وإذا كان الرئيسان الأمريكي والروسي دأبا على الظهور مع بعضهما بابتسامات عريضة، إلا أن كلا منهما يعمل على أنظمة دفاعية وهجومية تقيه في يوم من الأيام من الآخر، في حال ما إذا نشبت حرب أو مواجهة عسكرية أو سياسية.

فلا تزال موسكو تحتفظ بولاء بعض الدول القريبة من أمريكا، خاصة بعد الحلف الأخير الذي كوَّنه العام الماضي الرئيسُ الكوبي فيديل كاسترو مع كل من الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، والرئيس البوليفي كارلوس ميسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت