فهرس الكتاب

الصفحة 18900 من 19127

.. ودرَس في المعهد العالي للقضاء منتسبًا، فنال شهادة العالمية (الماجستير) ، وفي عام 1403هـ، تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه) . وقد اختير للقضاء في مدينة النبي -صلى الله عليه وسلم-، واستمر في قضائها حتى عام 1400هـ، كما عيّن مدرسًا في المسجد النبوي الشريف، فاستقر حتى عام 1400هـ.

كما عُين إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي الشريف، فاستمر حتى مطلع عام 1396هـ، وفي عام 1400هـ، اختير وكيلاً عامًّا لوَزارة العدل، واستمرَّ حتى نهاية عام 1412هـ.

وفي عام 1405 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه ممثلاً للمملكة العربية السعودية في مجمع الفقه الإسلامي الدولي، المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، واختير رئيسًا للمجمع.

وعام 1406هـ عين عضوًا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي، وكانت له في أثناء ذلك مشاركةٌ في عدد من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها، ودرّس في المعهد العالي للقضاء، وفي الدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض". ا.هـ."

.. الشيخ بكر أبو زيد تربطه علاقةُ أخوة وزمالة حميمة بكبار العلماء من مختلف الدول، ومن أهمّهم الشيخ الدكتور/ يوسف القرضاوي، الذي أشاد به حين نعيه، باعتباره علمًا من أعلام هذه الأمة.

كما عدّد الشيخ الدكتور/ علي القَرَه داغِي، نائب رئيس جمعية البلاغ والخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي، مناقبَ الفقيد وجهودَه في خدمة الإسلام، وقال:"عرفتُ الفقيد طوال عدة سنوات، ووجدتُ فيه العلم والصدق والصفاء والإخلاص، لمست فيه الجدّية والخوف من الله سبحانه وتعالى، ووجدت فيه مثلاً حقيقيًّا للعالم العامل القدوة".

وقد كان الشيخ يعدُّ قراراتِ مجمع الفقه الإسلامي توقيعًا عن رب العالمين، بحكم أن المجمع يضم صفوةَ علماء الأمّة. فقد كان يدقق في البيانات والقرارات والفتاوى التي يصدرها المجمعُ، ويقول لزملائه: نحن مسؤولون أمام الله عن كل حرف وكلمة نقولها للأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت