(إذا طعم أحدُكم فسقطت لقمتُه من يده فليُمِط ما رابه منها وليَطْعَمْها، ولا يدَعْها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعَقَ يده، فإن الرجل لا يدري في أيِّ طعامه يُباركُ الله، فإن الشيطانَ يرصد الناس أو الإنسان على كل شيء حتى عند مطعمه أو طعامه، ولا يرفع الصحفة حتى يلعقَها أو يُلعقها، فإنَّ في آخر الطعام البركةَ) [65] .
-عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطانُ وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي الأذان أقبل، فإذا ثُوِّب أدبر، فإذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطُِر بين المرء ونفسه، ويقول: اذكر كذا، اذكر كذا؛ لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجلُ ما يدري كم صلى) [66] .
-عن ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: ذكر عند النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلٌ نام ليلة حتى أصبح، قال: (ذاك رجل بال الشيطانُ في أذنيه، أو قال في أذنه) [67] .
-عن عثمان بين أبي العاص أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يَلْبِسُهَا علي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ذاك شيطان يقال له خِنْزَبٌ فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثًا) ، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني [68] .
- (إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، سووا صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم، وَلِينُوا في أيدي إخوانكم، وسدوا الخلل؛ فإن الشيطان يدخل فيما بينكم مثل الْحَذَف) [69] .
الْحَذَف: يعني أولاد الضأن الصغار.
-عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطانُ يبكي يقول: يا ويله -وفي رواية: يا ويلي- أُمِِر ابنُ آدم بالسجود فسجد؛ فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت؛ فلي النار) [70] .