انتهى زمن الحصة , ولوَّحتُ بابتسامةٍ مُحبَّةٍ لهنَّ أني سأخرج ..
لكنَّ الكلمةَ البيضاءَ كانت قد تحوَّلت إلى سنابل قمحٍ ذهبيةٍ في أرواحهن ..
فهمسن معاً و كأنهن مُتفقات:
"ابقي يا أستاذة .. نريدك .. فكلامك حلو جدّاً"..
و انفجرَت ذاتي تبكي , إذ أثمر حُبي حُبًّا ذهبيا .. ويلاهُ و ويلي من فتنته !
و خلوتُ بعدها أقرعُ صمتي بسؤالٍ مُتعبٍ:
"أين يخبئ الكبار الحبَّ عن هذه الأرواح الغضة ,"
لنقابلَها و كأنها أشباحُ طفولةٍ مسروقة .. لا براءةً تستوجبها الطفولة ..""
محزنٌ هذا العالَمُ .. جِدًّا .. جِدًّا !!