وهو محبٌّ للسكينة والهدوء، سريع القراءة، ويعزو ذلك إلى صلته المستمرة بالكتاب، فهو لا يكاد يضيع دقيقةً واحدةً من غير قراءةً أو كتابة، وربما أمضى أكثر من ثلثي يومه بين الكتب دون أن يشعر بأدنى ملل.
أما حكمته التي تنتظم بها حياته فهي قول الله عز وجل: {واتقوا الله ويعلمكم الله} [البقرة: 282] ، ويقول في ذلك:"إن سرَّ النَّجاح في الحياة إحسان الصِّلة بالله عز وجل".
وأختم بذكر شهادة أحد أساتذته فيه، يقول الأستاذ الشيخ صادق حبنَّكة:"إن الشيخ وهبة الزُّحيلي -حفظه الله وزاده بالشُّكر من خير ما أعطاه- له في قلبي مكانة مكينة ملَّكه إياها -وهو أحقُّ بها- تواضعه بلا مذلة، واستقامته بغير انحراف، ودأبه على العلم الناصح والعمل الصَّالح، وما عملت يداه من الكتب المجيدة في المواضع المفيدة".
تعريف بمؤلَّفاته:
يُعدُّ الأستاذ الدكتور وهبة الزُّحيلي من أغزر المعاصرين تأليفاً وأكثرهم إنتاجاً فكرياً، وهو يَعُد العمل بالتَّأليف بقصد نفع الآخرين وتبصيرهم بحقائق دينهم ودعوتهم إلى دين الله من آكد الواجبات، وأهم العبادات بعد أداء ما افترضه المولى عز وجلَّ.
وقد بلغت كتبه وبحوثه ومقالاته نحواً من خمس مئة، وله موقع على الشابكة يجيب فيه عن مختلف الأسئلة من بلدان العالم.
وأهمُّ مؤلفاته وآثاره:
أ- في مجال التأليف العلمي المتخصص:
للمترجَم في هذا الميدان إلى الآن أكثر من ثلاثين ومئة كتابٍ ورسالةٍ ظهرت إلى عالم الطِّباعة، أهمها:
1-آثار الحرب في الفقه الإسلامي.
2-الفقه الإسلامي وأدلته.
3-نظرية الضَّرورة الشَّرعية؛ دراسة مقارنة.
4-التَّفسير المنير في العقيدة والشَّريعة والمنهج.
5-التَّفسير الوجيز.
6-التَّفسير الوسيط.
7-الفقه الإسلامي في أسلوبه الجديد.
8-أصول الفقه الإسلامي.
9-الذَّرائع في السِّياسة الشَّرعية،والفقه الإسلامي.
10-العلاقات الدولية في الإسلام مقارنة بالقانون الدولي الحديث.