وقد نتج عن غياب دور الأسرة، وتنحيته، إتاحةُ الفرصة لأهل الفسوق والانحلال والفساد والضلال كي يبثوا سمومهم، وينشروا ضلالهم من خلال سيطرتهم على كثير من وسائل الإعلام ومؤسسات التعليم.
من هنا كانت الأهمية البالغة للتربية الأسرية لتحصين الأجيال من تلك السموم التي صارت تُبَث من جهات شتى لإثارة الشبهات، وتهييج الشهوات من خلال الصحف والمجلات والفضائيات والكتب والمجلات والندوات والمؤتمرات.
هذا السيل العارم يحتاج إلى حصن منيع لاسيما وقد سقطت كثير من الحصون في أيدي أعداء الله، وصار الحِملُ ثقيلًا والعبء جسيمًا على الأسرة المسلمة التي صارت مهددة ومستهدفة من أعداء الإسلام.
فما أحوجنا إلى أن نتمسك بهذا الحصن، وأن نتشبث به، وأن نعلم أنه لا سبيل لنا إلى استعادة حصوننا الأخرى إلا من خلاله؛ فهو المنطلق لنا إلى الإصلاح الشامل في شتى الجوانب.
التربية الإيمانية طريقك إلى الجنة: