[4] وفي رواية أخرى:"إن كسر عظم المؤمن ميتًا مثل كسره حيًا"، أخرجه مسلم (النووي في المجموع، ج5، 300) ؛ وأخرجه أبو داود عن سعد بن سعيد الأنصاري (ج2، ص69) ، ومالك في الموطأ (ص90) ؛ وأحمد في مسنده (ج6، ص105) ؛ وابن حبان في صحيحه (رقم 766) ؛ والدارقطني (رقم 367) ؛ والطحاوي في المشكل (ج2، ص108) ؛ والسيوطي في الجامع الصغير وشرحه (ج4، ص550) ؛ وصححه الألباني في إرواء الغليل (ج3، ص213) ؛ وأحكام الجنائز، ص233.
[5] سنن ابن ماجة، باب النهي عن كسر عظام الميت، ج1، رقم 1617. وقال الألباني إسناده ضعيف، كما أن الزيادة ليست من الحديث بل هي تفسير بعض الرواة. انظر: أحكام الجنائز للشيخ الألباني، ص233.
[6] سورة الملك، من الآية 2.
[7] محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، ج3، ص392.
[8] الإمام الغزالي، سكرات الموت وشدته، ص40، تهذيب الشيخ زهير الكبي.
[9] د. موسى الخطيب، أسرار الموت، ص10: د. عبدالحي الفرماوي، الموت في الفكر الإسلامي، ص15؛ إبراهيم محمد الجمل. الحياة بعد الموت، ص12؛ الشيخ ربيع السعودي، هادم اللذات، ص6.
[10] سورة الجاثية، الآية 26.
[11] سورة الواقعة، الآية 60.
[12] مختصر تفسير ابن كثير، ج3، ص436.
[13] الجرجاني، التعريفات، ص94.
[14] أبو الحسن زكريا، معجم مقاييس اللغة، ج2، ص122.
[15] الرازي، مختار الصحاح، ص69 و266.
[16] الفخر الرازي، التفسير الكبير، ج2، ص89؛ الخرشي على مختصر خليل، ج2، ص113؛ حاشية ابن عابدين، ج2، ص189.
[17] البزدوي، كشف الأسرار، ج3، ص313؛ سيد قطب، في ظلال القرآن، ج1، ص1149؛ د. محمد قلعهجي، موسوعة الحسن البصري، ج2، ص860.
[18] دار الإفتاء المصرية، جلسة رقم 8، للدورة 33، بتاريخ 23 أبريل 1997م.