[189] منذ القديم والموت يتحدد قانونًا وعرفًا وطبًا بواسطة توقف التنفس والنبض، أي القلب والدورة الدموية.
[190] د. محمد عبد الجواد محمد. بحوث في الطب الإسلامي، ص147.
[191] وهو ما يعرف بمعيار (( هارفرد ) ) (HARVARD) الذي قال مخ ميت هو شخص ميت لا محالة.
[192] د. محمد أيمن صافي. غرس الأعضاء في جسم الإنسان، ص15.
[193] مجدي فهمي. خلافات حول زراعة الأعضاء، جريدة الأخبار المصرية، يوم 30/7/1985م.
[194] د. محمد علي البار. موت القلب أو موت الدماغ، ص102؛ ولنفس المؤلف، هل هناك طب نبوي، ص353.
[195] من المعروف طبيًا أن (( الهيبوثلاموس ) )هو الجزء من المخ الذي يتحكم في وظائف الجسم المختلفة وتناسقها، فإذا مات هذا الجزء توقف المخ عن عمله، والله أعلم. وبما أن جذع المخ (الدماغ) هو المتحكم في جهازي التنفس والقلب، فإن توقفه يؤدي لا محالة إلى توقف القلب والتنفس ولو بعد حين.
[196] د. محمد عمارة. مبادئ الطب الشرعي، ص3.
[197] د. محمد سليمان. أصول الطب الشرعي، ص88 - 104؛ د. سيدني سميث و د. عبدالحميد عامر. الطب الشرعي، ص37 وما بعدها؛ د. يحيى شريف وزميله. مبادئ الطب الشرعي والسموم، ص1 - 12.
[198] وكل نوع من هذه الأنواع يمثل مرحلة من مراحل الموت من الناحية الطبية.
[199] ولكل تظل خلايا الجسم حية لفترات قصيرة جدًا، ولمدة تختلف من عضو لآخر؛ فالقلب والكلى والكبد والقرنية تظل حية لفترات قصيرة جدًا، ويمكن استعمالها في عمليات زرع الأعضاء بنجاح تام لأن خلاياها ما تزال حية. د. محمد أيمن صافي. غرس الأعضاء في جسم الإنسان، ص22، وما بعدها.
[200] وفي هذه اللحظة بالذات تكون أمام جثة هذا المتوفى لها حرمتها وكرامتها الشرعية.