فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 19127

غَفَرْتُ ذُنُوبَهُ وَكَظَمْتُ غَيْظِي مَخَافَةَ أَنْ أَعِيشَ بِلا صَدِيقِ

وقال آخر:

إِذَا لَمْ أَجِدْ خِلاًّ تَقِيًّا فَوِحْدَتِي أَلَذُّ وَأَشْهَى مِنْ غَوِيٍّ أُعَاشِرُهْ

وَأَجْلِسُ وَحْدِي لِلْعِبَادَةِ آمِنًا أَقَرُّ لِعَيْنِي مِنْ جَلِيسٍ أُحَاذِرُهْ

وقال آخر

إِذَا مَا أَتَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلَّةٌ فَكُنْ أَنْتَ مُحْتَالًا لِزَلَّتِهِ عُذْرا

وقال آخر:

إِنَّ أَخَاكَ الصِّدْقَ مَنْ يَسْعَي مَعَكْ وَمَنْ يَضُرُّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَكْ

وَمَنْ إِذَا رَيْبُ الزَّمَانِ صَدَّعَكْ شَتَّتَ فِيكَ شَمْلَهُ لِيَجْمَعَكْ

وقال آخر:

وَلَيْسَ أَخِي مَنْ وَدَّنِي بِلِسَانِهِ وَلَكِنْ أَخِي مَنْ وَدَّنِي وَهْوَ غَائِبُ

وَمَنْ مَالُهُ مَالِي إِذَا كُنْتُ مُعْدَمًا وَمَالِي لَهُ إِنْ أَعْوَزَتْهُ النَّوَائِبُ

وقال أبو تمَّام

مَنْ لِي بِإِنْسَانٍ إِذَا أَغْضَبْتُهُ وَجَهِلْتُ كَانَ الْحِلْمُ رَدَّ جَوَابِه

وَإِذَا صَبَوْتُ إِلَى المُدَامِ شَرِبْتُ مِنْ أَخْلاقِهِ وَسَكِرْتُ مِنْ آدَابِه

وَترَاهُ يُصْغِي لِلْحَدِيثِ بِطَرْفِهِ وَبِقَلْبِهِ وَلَعَلَّهُ أَدْرَى بِه

وقال آخر:

فَإِذَا ظَفِرْتَ بِذِي الْوَفَا ءِ فَحُطَّ رَحْلَكَ فِي رِحَابِهْ

فَأَخُوكَ مَنْ إِنْ غَابَ عَنْ كَ رَعَى وِدَادَكَ فِي غِيَابِهْ

وَإِذَا أَصَابَكَ مَا يَسُو ءُ رَأَى مُصَابَكَ مِنْ مُصَابِهْ

وَتَرَاهُ يَيْجَعُ إِنْ شَكَوَ تَ كَأَنَّ مَا بِكَ بَعْضُ مَا بِهْ

وقال عبدالله بن المبارك:

وَإِذَا صَاحَبْتَ فَاصْحَبْ مَاجِدًا ذَا حَياءٍ وَعَفَافٍ وَكَرَمْ

قَوْلُهُ لِلشَّيءِ: لا، إِنْ قُلْتَ لا وَإِذَا قُلْتَ: نَعَمْ قَالَ: نَعَمْ

وقال آخر:

أَنْتَ فِي النَّاسِ مُقَاسٌ بِالَّذِي اخْتَرْتَ خَلِيلًا

فَاصْحَبِ الأَخْيَارَ تَعْلُو وَتَنَلْ ذِكْرًا جَمِيلًا

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت