فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 19127

وإلى جانب هؤلاء يُبرز الغرب ويُعنَى بأولئك الذين فُتنوا عن دينهم بالردة، بل ويسعى جاهدًا ليفتح أمامهم المجالَ للطعن في الإسلام وتكوين الجمعيات والمنتديات الخاصة بهذا الشأن، ومن هؤلاء رئيس"جمعية المرتدين عن الإسلام في هولندا"إحسان جامعي، الذي ارتد عن الإسلام بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، وأسس مع زميلته ليلي برادة، وهي ناشطة في الحزب الليبرالي"جمعية المرتدين عن الإسلام في هولندا"، بدعم من اثنين من نقّاد الإسلام المعروفين بهولندا، وهما رجل القانون أفشين إليان والفيلسوف بول كليتور.

4-الاستمرارية في الإساءة:

فالغرب يصر على الإساءة، ويمضي فيها قدمًا، حتى لا تكاد تمر الأيامُ القلائل إلا وتحمل الرياحُ الغربية إساءةً جديدة من جهة مغايرة، ومع كل مرة يرفضُ الاعتذار عما بدر منه ويسوغها بحرية التعبير المكفولة هناك، والتي لا يعرف لها نظير في بلاد العرب والمسلمين.

الأهداف الغربية من تعمد الإساءة للمقدسات الإسلامية

الغرب يهدف من وراء هذه المنهجية المنظمة في النيل من مقدسات المسلمين وعقائدهم إلى عدة أهداف منها الآتي:

1-جس نبض الشارع العربي والإسلامي:

فالغرب يسعى لمعرفة حرارة التديّن في الشارع المسلم، والمصادر التي تقود إلى توهج هذه الحرارة، والعوامل التي تؤثر فيها، على نحو ما تفعل"إسرائيل"بالنسبة للمسجد الأقصى؛ إذ تختبر نية المسلمين تجاه مخططاتها الرامية إلى تقويض المسجد المبارك؛ وبناء على ردود الأفعال تحدد إحداثيات أفعالها المقبلة.

2-جعل الإساءة إلى مقدسات المسلمين أمرًا طبيعيًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت