فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الفصل الثامن
أخطاء حول الزواج المسيحي
65.لا يمكن الإقرار بأي حجة بأن المسيح قد رفع الزواج إلى مستوى كرامة الطقس الديني.
66.إن الطقس الديني الخاص بالزواج ليس إلا شيئا ملحقا للعقد (عقد الزواج) ، ويمكن أن يكون منفصلا عنه، بل الطقس الديني نفسه ليس إلا مباركة دينية فحسب.
67.انطلاقا من الحق الطبيعي، فإن علاقة الزواج ليست مستحيلة الفسخ، بل في العديد من الحالات، فإن الطلاق بعينه يمكن أن يصدر عن السلطة المدنية.
68.ليس للكنيسة الحق في أن تضع عوائق لاغية أو مانعة في وجه الزواج. ولكن هذا الحق هو للسلطة المدنية التي عليها أن تزيل كافة العوائق القائمة.
69.إن الكنيسة على مر العصور قد وضعت عوائق وموانع لاغية للزواج، لا لحق هو لها، ولكن استغلالا منها لحق استعارته من السلطة المدنية.
70.70. إن قوانين مجمع ترانت التي تدين من يتجاسر على إنكار حق الكنيسة في فرض الموانع اللاغية للزواج ليست تعبدية، ولا أن يفهم أنها ضمن حدود السلطة المستعارة (من السلطة المدنية) .
71.إن قوانين مجمع ترانت ليست ملزمة بل قد تعتبر باطلة، إذا أقر القانون المدني شكلا آخر من الزواج يمكن اتباعه، ويريد عبر هذا الشكل الجديد جعل الزواج صحيحا.
72.بونيفاس الثامن Boniface VIII كان أول من أعلن بأن وعد العفة الذي يُعلن حين ترسيم الرهبان يجعل الزواج عديما.
73.بقوة العقد المدني الخالص، يمكن لزواج حقيقي (صحيح) أن يتم من المسيحيين، ومن الخطأ الاعتقاد أن الزواج بين المسيحيين يلزم أن يكون دائما عبر طقس ديني، أو أن يعتبر الزواج لاغيا دون هذا الطقس.
74.تعود أسباب الزواج والخطبة بطبيعتها الخاصة إلى التشريع المدني.
يشير النص الأصلي للمدونة هنا إلى خطأين آخرين وهما:
-إلغاء عدم زواج الرهبان، أو ما يدعى في لغة الكنيسة بـ"العزوبة الكنسية"