حري بالذكر أن قوة الإنتشار السريع في طور نشأتها الأولى ركزت إهتمامها على منطقة المحيط الهندي، لذا وصلت المجموعة الأولى من السفن الحربية - وعددها سبع - المزودة بالتجهيزات العسكرية إلى قاعدة (( دييغو غارسيا ) )- في تموز (يوليو) 1980م بقيادة البارجة American Champion ، خمس منها محملة بالدبابات والمدرعات والمدفعية ذاتية الحركة ومدفعية الميدان إلى جانب مستودع ضخم للوقود وآخر للمياه النقية، في حين تشكل العنصر البشري لقوة الإنتشار السريع من الوحدة السابعة للقوات البرمائية (مشاة البحرية أي المارينز) الأميركية المتمركزة بولاية كاليفورنيا والمدربة على القتال في البيئة الصحراوية، فضلاً عن ثلاثة ألوية من (( المارينز ) )والفرقة (( 82 ) )المحمولة جواً، كما تم ربط القوة بالسلاح الجوي الأميركي بواسطة جسر جوي قوامه طائرات النقل الثقيل و (( سي - 5 ) ) (( سي - 141 ) ) (( C-141 ) )من قواعد جوية برية وطائرات القتال الرابضة فوق ظهر حاملات الطائرات الأميركية الموجودة في المحيط الهندي، وذلك لتوفير الغطاء الجوي الضروري لأداء قوة الإنتشار السريع لمهامها على الوجه الأكمل تمهيداً لإنضمام قوة (( المارينز ) )إليها حتى تكتمل لها كافة عناصر الفعالية [13] .