فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذه الدائرة ترسخت بتوقيع إتفاقيات كامب ديفيد وهي ترتكز على دور أساسي للنظام المصري في خدمة الإستراتيجية الأميركية في المنطقة، وهو الدور الذي وصف بأنه (( سيبقى في موقع المركز من إستراتيجية أميركا تجاه الشرق الأوسط الحافل بالإضطراب ) ) [22] . وقد تدعم هذا الدور بزرع مصر بالقواعد العسكرية الأميركية، وبربطها - عسكرياً - بالمجهود الحربي الأميركي، وبالتسهيلات الهائلة التي قدمها السادات تحت إدعاء الدفاع عن (( أمن الخليج ) ): (( إن مصر على إستعداد دائماً لأن تعطي تسهيلات للقوات الأميركية إذا أرادت الولايات المتحدة أن تدافع عن الدول العربية في منطقة الخليج ) ) [23] ، في مواجهة ما أسماه بالـ (( خطر السوفياتي ) )على المنطقة متجاهلاً تماماً المقترحات التي قدمها الرئيس السوفياتي ليونيد بريجنيف في نفس الفترة، لدى زيارته للهند، بعد إختتام مباحثاته مع رئيسة وزرائها، أنديرا غاندي، من أجل المحافظة على سلاح المنطقة، وأمنها، وحيادها، واستقرار الأوضاع فيها**.
وفي آب (أغسطس) 1981م وفي آخر زيارة قام بها الرئيس السادات، قبل إغتياله، للولايات المتحدة، تم (( تركيب ) )عناصر التحالف (( المصري ) )- الإسرائيلي - الأميركي، وتحديد مهماته:
-السماح بالتواجد العسكري المستمر للقوات الأميركية في كل من مصر وإسرائيل.
-تسهيل القيام بعمليات أميركية، أو مشتركة مع قوات الدولتين، وإنطلاقاً من أراضيهما، في الأماكن والظروف التي ترى الولايات المتحدة ضرورة للتدخل فيها.