فهرس الكتاب

الصفحة 2577 من 19127

وهؤلاء (الليبراليون الإسلاميون) من المنتسبين للمدرسة العقليَّة يحاولون قدر الإمكان أن يستدلوا على صحَّة كلامهم بطرق عديدة، وهناك قضايا يكثرون الدندنة حولها، بعضها صواب وحق؛ ولكنَّهم يريدون بها باطلاً، ومنها:

1-تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان.

2-رفع الحرج؛ بحجَّة عموم البلوى المنتشرة.

3-الضرورات تبيح المحظورات.

4-مفهوم التيسير في الدين.

5-المقاصد الشرعيَّة.

وبعضها غلط وانحراف وتحريف للأفهام، ويستثمرونها لإقناع الناس بصحة تلك الآراء المنبعثة من تلك القواعد، ومن ذلك:

1-إلغاء قاعدة: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

2-المصالح المرسلة (الموهومة) وتقديمها على النص.

3-إلغاء الحدود استناداً لقاعدة درء الحدود بالشبهات!

4-نقض قاعدة: سد الذرائع.

5-نقض قاعدة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

6-الاقتصار على الاستحسان العقلي، وتعظيم العقل وتقديمه على النقل.

7-نبذ الجهاد القتالي، سواء أكان دفعاً أم طلباً. ومن يطالع فكر خالص جلبي في كتابه: (سيكولوجيَّة العنف وإستراتيجيَّة الحل السلمي) ، وكتاب شيخه جودت سعيد: (مذهب ابن آدم الأول) ؛ فسيوقن حقيقة ما أقول.

حتَّى لا نكون مشاريع أمريكيَّة:

لقد قال تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [13] ، ونحن المسلمين ينبغي أن نعلم أنَّ من أعظم أهداف أعداء المسلمين: حرْف المسلمين عن دينهم ليتَّبعوا مللاً ونحلاً ضالَّة أو كافرة، كما يقول الله تعالى عنهم: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [14] ، ولهذا فإنَّه من اللازم أن نقابل مكر هؤلاء بما يبطل مكرهم ويدحض كيدهم، ونحسن مواجهتهم بطرق ووسائل وأساليب عدَّة؛ ننصر بها مشروعنا الإسلامي الحق، ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت