فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهؤلاء (الليبراليون الإسلاميون) من المنتسبين للمدرسة العقليَّة يحاولون قدر الإمكان أن يستدلوا على صحَّة كلامهم بطرق عديدة، وهناك قضايا يكثرون الدندنة حولها، بعضها صواب وحق؛ ولكنَّهم يريدون بها باطلاً، ومنها:
1-تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان.
2-رفع الحرج؛ بحجَّة عموم البلوى المنتشرة.
3-الضرورات تبيح المحظورات.
4-مفهوم التيسير في الدين.
5-المقاصد الشرعيَّة.
وبعضها غلط وانحراف وتحريف للأفهام، ويستثمرونها لإقناع الناس بصحة تلك الآراء المنبعثة من تلك القواعد، ومن ذلك:
1-إلغاء قاعدة: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
2-المصالح المرسلة (الموهومة) وتقديمها على النص.
3-إلغاء الحدود استناداً لقاعدة درء الحدود بالشبهات!
4-نقض قاعدة: سد الذرائع.
5-نقض قاعدة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
6-الاقتصار على الاستحسان العقلي، وتعظيم العقل وتقديمه على النقل.
7-نبذ الجهاد القتالي، سواء أكان دفعاً أم طلباً. ومن يطالع فكر خالص جلبي في كتابه: (سيكولوجيَّة العنف وإستراتيجيَّة الحل السلمي) ، وكتاب شيخه جودت سعيد: (مذهب ابن آدم الأول) ؛ فسيوقن حقيقة ما أقول.
حتَّى لا نكون مشاريع أمريكيَّة:
لقد قال تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [13] ، ونحن المسلمين ينبغي أن نعلم أنَّ من أعظم أهداف أعداء المسلمين: حرْف المسلمين عن دينهم ليتَّبعوا مللاً ونحلاً ضالَّة أو كافرة، كما يقول الله تعالى عنهم: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [14] ، ولهذا فإنَّه من اللازم أن نقابل مكر هؤلاء بما يبطل مكرهم ويدحض كيدهم، ونحسن مواجهتهم بطرق ووسائل وأساليب عدَّة؛ ننصر بها مشروعنا الإسلامي الحق، ومن ذلك: