• التغيرات الناتجة عن الاسترخاء:
توصل العالم (هيربرت بينسون) إلى عدد من النتائج الإيجابية بوصفها استجابة للاسترخاء وهي تشمل سلسلة من التغيرات الوظيفية للجسم منها:
** تقليل معدل ضربات القلب.
** تخفيض معدل التنفس.
** تخفيض ضغط الدم.
** التقليل من الشد العضلي الكبير.
** التقليل من استهلاك الأكسجين.
** زيادة نشاط أشعة (ألفا) في الدماغ.
وهناك عدد من الحالات التي تستفيد من تدريبات وتمرينات وجلسات الاسترخاء.. ومنها حالات الشدة والضغط النفسي (stress) وحالات القلق والتوتر العام والمخاوف والآلام العضلية المتنوعة والحالات الوسواسية..
وبالطبع فإن الاسترخاء ليس دواءً شافياً لجميع الأمراض.. ولكنه يمكن أن يكون وسيلة علاجية ناجحة إلى جانب أساليب علاجية أخرى.
لا تقتصر فائدة تمارين الاسترخاء على ما تحصلين عليه في النهاية من صفاء ذهني وراحة جسدية هائلة ولكن الأمر يتعدى هذا بكثير حيث تشعرين بتأكيد الذات والثقة بالنفس للبدء من جديد وأنت خالية الذهن واثقة الخطو صافية النفس.
اعرفي إذاً كيفية الاسترخاء ولا تنتظري أوقات الشدة أو التوتر العصبي حتى تبدئي في أداء تمارين الاسترخاء، بل ابدئي على الفور واجعلي منها عادة يومية حتى تكسبي رفيقاً طيباً يمكنك بمساعدته مواجهة صعاب الحياة اليومية. ولا تنسي أننا نمتلك أحسن أساليب الاسترخاء في الذكر والصلاة فقد قال الرسول _ صلى الله عليه وسلم_ (جعلت قرة عيني في الصلاة ) ، وكان إذا حزبه أمر قام إلى الصلاة، وكان يقول لبلال (أرحنا بها يا بلال ) ، ولا تنسي قول الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) .