فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول نصر حامد أبو زيد:"إن مسألة (خلق القرآن) كما طرحها المعتزلة تعني في التحليل الفلسفي أن الوحي واقعة تاريخية ترتبط أساساً بالبعد الإنساني من ثنائية الله والإنسان أو المطلق والمحدود،الوحي في هذا الفهم تحقيق"مصالح"الإنسان على الأرض ، لأنه خطاباً للإنسان بلغته. وإذا مضينا في التحليل الفلسفي إلى غايته - التي ربما غابت عن المعتزلة - نصل إلى أن الخطاب الإلهي خطاب تاريخي. وبما هو [كذا] تاريخي فإن معناه لايتحقق إلا من خلال التأويل الإنساني ، أنه [كذا] لا يتضمن معنى مفارقاً جوهرياً ثابتاً له إطلاقية المطلق وقداسة الإله ..".اهـ.
هنا يصرح نصر حامد أبوزيد بالنتيجة التي وصل إليها؛ بأن القرآن لا يحمل معنى القداسة، مستلهماً ذلك ومستفيداً من تقرير المعتزلة بأن القرآن مخلوق.
لعلِّي أكتفي بالحديثِ عن القرآنِ كأصلٍ يجمعُ المسلمين، وهو سببٌ منْ أسبابِ استعصاءِ الإسلامِ على الغربِ، وكيدهِ ومكرهِ بالَّليلِ والنَّهارِ.
وللحديثِ بقيةٌ...