فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 19127

وأن ينمي في نفسه الرقابة الذاتية فـ {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ} [38] و {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [39] و (الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله) [40] . و (لا يكون العبد تقيّاً حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه، من أين مطعمه وملبسه) [41] . وعليه أن يستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقه فـ (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) [42] .

ومن أسس العمل بذل المعروف والتعاون على الخير لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [43] . (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) [44] .

ومما سبق نلحظ أن الدين الإسلامي؛ دين شريعة وحياة، دين عقيدة وعمل، وأنه فاق الأديان السماوية السابقة في تنظيم شؤون الناس الاقتصادية والاجتماعية في حياتهم الدنيوية ليضمن لهم بذلك العيش الكريم الحافل بالحركة الدائبة والعمل المثمر.

ـــــــــــــــــــــــ

[1] سورة الذاريات الآية 56.

[2] سورة الجمعة الآيتين 9 - 10.

[3] سورة القصص من الآية 77.

[4] سورة هود من الآية 61.

[5] سورة الملك من الآية 15.

[6] أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (3210) .

[7] انظر تاريخ ابن معين برواية الدوري برقم 3089.

[8] أخرجه الترمذي برقم 1206.

[9] أخرجه الطبراني في المعجم الوسيط برقم 895.

[10] أخرجه مسلم برقم 1554.

[11] أخرجه الطبراني في المعجم الوسيط برقم 8934.

[12] مسند الشهاب برقم 82.

[13] أخرجه الحاكم في المستدرك برقم 2158.

[14] أخرجه أحمد في مسنده برقم 8676.

[15] أخرجه البخاري في صحيحه برقم 1966.

[16] سورة البقرة الآية 168.

[17] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير برقم 4616.

[18] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير برقم 6495.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت