فهرس الكتاب

الصفحة 3158 من 19127

وهذه المعابد تقام على أنقاض المساجد كما حصل في المسجد البابري من إقامة المعبد الهندوسي وغير ذلك من المعابد.

3 -إبادة المسلمين وتشريدهم:

اتبعت الهند استراتيجية قريبة من استراتيجية اليهود والروس ومحاكم التفتيش في الأندلس في التعامل مع المسلمين، وأرسلت القيادة الهندية خبراء كباراً لإسبانيا لدراسة السياسة التي اتبعها حكامها السابقون ضد المسلمين أيام محاكم التفتيش. وأيضاً الأساليب الروسية"القصيرة والبلاشفة"في مقاومة المسلمين، وبعد هذا خرجت الهند بضرورة محاربة التعليم الإسلامي، وطمس هوية كشمير المسلمة وغيرها ونشر التعليم العلماني وتشجيع الحركات العلمانية على حساب الحركات الإسلامية خاصة بعد ظهور الحركات الجهادية التي يتردد بأن للجهاد الأفغاني دوراً فيها [94] .

4-تحول الصراع القائم بين الهنود إلى صراح ديني:

في وقت تشتد فيه مجابهة المسلمين الأصوليين في وادي كشمير -بشكل ينذر بالسوء- للقوات الهندوسية المعززة، أخذ عشرات الآلاف من الهندوس المستوطنين هناك بترك منازلهم وقراهم والابتعاد عن مسرح الانتفاضة التي يقودها المسلمون"الانفصاليون"، وتضيف هجرة الهندوس هذه بعدا جديدا للصراع هناك الذي يكتسب هذه المرة طابعا دينيا لم يعرف من قبل [95] .

5-حل الأحزاب الإسلامية:

بعد هدم المسجد البابري مباشرة قامت الحكومة الهندية بحل حزبين إسلاميين هما: الجماعة الإسلامية في الهند ومنظمة الخدمة الإسلامية [96] .

6-تكوين الأحزاب الدينية المتعصبة:

لا شك أن الأحزاب الدينية المتعصبة هي التي تقف وراء أعمال العنف والإبادة ضد المسلمين ولذلك"بعد هدم المسجد البابري مباشرة قامت الحكومة الهندية بحظر ثلاثة أحزاب هندوسية متطرفة هي منظمة الخدمة الهندوسية، والمنظمة الهندوسية العالمية، وجيش باجرانغ على أساس أنها أحزاب متطرفة ساهمت أو سببت هدم المسجد والتحريض على حملة العنف التي عمت البلاد بعد ذلك" [97] .

7-إلغاء التسهيلات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت