فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما كرتر، الرئيس الذي جاء به إلى الرئاسة التوابون!"المولودون من جديد"في المسيحية، فقد أنشأ مع زوجته روزالين مركز كارتر في مدينة أطلنطا، وبدعم من كنيسته، وهذا المركز أظهر للناس اهتمامه بالقضايا الإنسانية والسياسية، والبحث عن السلام في العالم.
ويرى كارتر أن علمه"منصراً"هو عمل أرقى من الرئاسة، وهو الذي يليق به وبقدراته، يعمل ذلك في رواندا، وبورندي، وكينيا، وهاييتي، واليابان وغينيا، وغانا، وزيمبابوي، ويقابل السكان في نيجيريا يقدم لهم النصرانية، وينصبونه زعيماً للقبيلة، ويعطونه الراية، وأرضاً يبنى عليها قصره، ويبني لهم الكنائس، ويوزع الإنجيل والذرة!.
ومما هو جدير بالملاحظة: أن هذا المركز التنصيري استطاع إقناع الحكومة الأمريكية والبنك الدولية ومؤسسات عالمية ومما هو أخرى أن يتم تنفيذ مساعداتهم لإفريقيا عبر ذلك المركز وبالاشتراك معه، بحيث أصبح عدد من المشاريع الدولية يدار من قبل الكنائس مباشرة، تحت أسماء ومؤسسات عالمية، ومما أكسب هذه المشروعات نجاحها أن كارتر يشرف مباشرة على العديد منها، وإلى جانب هذا: فإنه مستمر في مواعظ الأحد في الكنيسة، وسوف تصدر مواعظه مطبوعة في كتاب، كما أنها توزع مسجلة بصوته، ولعل القارئ لا ينسى أنه هو الذي أقام الصلاة في الكنيسة في يوم الأحد الذي سبق توقيع اتفاقية السلام الأولى في واشنطن، وهو صاحب كتاب"دم إبراهيم"الذي كتبه بعد توقيع السادات للصلح، و"دم إبراهيم"يقصد به دم العرب واليهود أبناء إبراهيم كما هو مشهور عندهم في الكنيسة.
انظر كارتر من الرئاسة إلى التنصير/ محمد حامد الأحمري / البيان عدد 101 محرم 1417هـ.
[74] انظر البيان عدد 48 شعبان 1412 هـ.