وينبغي للمسلم أن يسابق في هذه العَشْر بكل عمل صالح، ويُكْثِر من الدُّعاء والاستغفار، ويتقرَّب إلى الله بكل قُرَبة، وينبغي للمسلم إذا دخلت عليه العَشْر وهو يريد أن يضحِّي؛ فلا يأخذ من شَعْره ولا بشرته شيئًا، وأمَّا مَنْ يُضحَّى عنه فلو أمسك لكان حسنًا، باعتباره يضحِّي في الأصل بأضحية وليِّه، وإن لم يمسك فلا حرج عليه.