فهرس الكتاب

الصفحة 3564 من 19127

كانت حادثةُ الهجرة في الثاني عشرَ من ربيع الأوَّل على أرجَح الأقوال. وفي السنة السادسةَ عشرةَ من الهجرة كتب سيِّدنا عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه وأرضاه التاريخَ وهو أوَّل من كتبه. وتَذكُر كتب التاريخ [2] أنه طُرحت أمامه اقتراحاتٌ متعدِّدة:

-منها أن يؤرِّخوا بتاريخ الفُرس.

-ومنها أن يؤرِّخوا بتاريخ الرُّومان.

-ومنها أن يؤرِّخوا اعتباراً من مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.

-ومنها أن يؤرِّخوا من مَبعَثه.

-ومنها أن يؤرِّخوا من وَفاته.

ولكنَّ أمير المؤمنين عمرَ العظيم استحسن أن يؤرِّخَ من هجرته لعِظَم شأن الهجرة، وكان ذلك، ووافقَه الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

فلنَحرِص على الالتزام بالتأريخ الهجريِّ.

والحمدلله رب العالمين

[1] انظر (الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ) للسخاوي ص45.

[2] انظر (البداية والنهاية) لابن كثير 3/206-207 و7/74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت