[187] هود 53. لم أجد مَنْ جعلها للاستعلاء غير المؤلف - رحمه الله -: فغيره يجعلها للتعليل، والذي يبدو لي أنّ في الكلام سقطاً؛ فأصله هكذا: (وللاستعلاء، كقوله:
لاهٍ ابن عمّكَ لا أفضلتَ في حسبٍ عنّي ولا أنت ديّاني فتخزوني
وللاستعانة، كقولك: رميتُ عن القوس، وللتعليل، كقوله تعالى: {وما نحن} إلخ. انظر: المغني 197، الجنى الداني 263.
[188] الانشقاق 19.
[189] في نسخة التحقيق: (حين) .
[190] بيت من البحر الطويل للأعشى (ديوانه 379) ، وروايته فيه: (وآس سراة الحيّ حيث...) .
والبيت في: جواهر الأدب في معرفة كلام العرب 195، الجنى الداني 263، المغني 197، شرح أبياته 2/298.
[191] من بيتٍ من البحر الطويل لمزاحم بن الحارث العقيليّ، والبيت بكماله:
غدتْ من عليه بعدما تمّ ظِمْؤها تَصِلُّ وعنْ قيضٍ بزيزاء مَجْهَلِ
انظر: شرح أبيات المغني 3/265.
[192] من بيت من البحر المتقارب لبشر بن منقذ المعروف بالأعور الشنّيّ، والبيت بكماله:
هوّنْ عليكَ فإنّ الأمور بكفِّ الإله مقاديرها
انظر: الحماسة البصريّة 2/2، الكتاب 1/31، شرح أبيات المغني 2/269.
[193] القصص 4.
[194] قائلوه هم: أبو الحسين بن الطراوة، ومحمّد بن أحمد بن طاهر، وابن خروف، وأبو الحجّاج يوسف بن معزوز القيسيّ، وأبو عليّ عمر بن عبدالمجيد الرُّنديّ، وأبو عليّ الشلوبين في أحد قوليه.
انظر: الإرتشاف 2/451، منهج السالك في الكلام على ألفيّة ابن مالك 231، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 109- 110، الجنى الداني 442.
[195] هم المذكورون في الحاشية السابقة، انظر مصادرها.
[196] قال في (الكتاب 2/310) عن (على) : (( وهو اسمٌ، ولا يكون إلا ظرفاً... ) ).
[197] الرحمن 26.
[198] البقرة 253.
[199] هذا محلّ اتفاقٍ بين النحويّين. انظر: رصف المباني 434، شرح التسهيل 2/163، الارتشاف 2/453، الجنى الداني 445، المغني 191.
[200] الأعراف 105.
[201] البقرة 102.