للأسف الشديد يمكن لعديمي الأخلاق أن يسيؤوا إلى الشرفاء؛ بأخذ صورة لهم حتى ولو كانت منشورة في صحيفة، أو صورة شخصية، وتركب بدقة متناهية على جسد يمارس الرذيلة مثلاً، حتى إن المشاهد لا يلحظ عملية التركيب التي تمت؛ لهذا يجد الرجال أو النساء أنفسهم في ورطة؛ إذ يمارسون الرذيلة دون أن يكون لهم ذنب في هذا؛ وبهذا يشهر بهم، وتزداد الجريمة إذا نُشر رقم التليفون الخاص بالرجل أو المرأة، وأنه مستعد لممارسة الرذيلة مع أي إنسان، ولهذا نجد الزوج أو الزوجة الشريفة في ورطة؛ لأنه يجد من يطلب منه أو منها ممارسة الرذيلة بناءً على الإعلان المنشور على الإنترنت، ومنشور به رقم التليفون، أو البريد الإلكتروني، وكم من الشرفاء من الجنسين وقع فريسة الابتزاز والتشهير بدون ذنب؛ كنوع من المكيدة أو حتى الإيذاء لمجرد الإيذاء لعدم وجود عداوة مسبقة.