فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[10] سورة الزخرف، الآية 32.
[11] سورة الأنعام، الآية 165.
[12] راجع في هذا المعنى: (مقدمة ابن خلدون) ص (41 - 43) .
[13] يراجع للمزيد مفتاح دار السعادة ج (1) ص (242 - 249) ، تفسير القاسمي 10/129.
[14] سورة المائدة، الآية 2.
[15] سورة طه، الآيات 25 - 35.
[16] سورة القصص، الآيتان 34، 35.
[17] تفسير المنار ج (6) ص (131) .
[18] أخرجه أحمد (المسند) 6/70، والنسائي 3/381، وأبو داود 2932، وهو صحيح الإسناد. انظر: صحيح النسائي للألباني 8/159.
[19] متفق عليه البخاري مع الفتح 10/6026، مسلم 2585.
[20] متفق عليه البخاري مع الفتح 10/6011، مسلم 2586.
[21] أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه 2699.
[22] أخرجه الطبراني في الكبير وصححه الألباني حيث أورده من أسانيد بعضها ضعيف وبعضها حسن. انظر الصحيحة 2/608، 609.
[23] المنذري في الترغيب والترهيب 3/391.
[24] سورة المائدة، الآية 2.
[25] صحيح مسلم 4/1998.
[26] جزء من حديث متفق عليه البخاري مع الفتح 13/7147، مسلم 1652.
[27] الدر المنثور ج (3) ص (12) ، والترغيب والترهيب ج (3) ص (199) وقال حديث غريب، والفتح الكبير ج (3) ص (241) .
[28] الدر المنثور ج (3) ص (12) ، والترغيب والترهيب ج (3) ص (199) وعزاه أيضاً إلى الأصبهاني، والفتح الكبير ج (3) ص (164) .
[29] سنن أبي داود ج (4) ص (331) أخرجه بمعناه وسكت عنه. ولفظه: ما العصبية؟ قال: أن تعين قومك على الظلم. وانظر سنن ابن ماجه ج (2) ص (1303) ، وسنن البيهقي ج (10) ص (234) .
[30] سورة طه، الآيات 25 - 35.
[31] تفسير أبي السعود ج (3) ص (624) ، روح المعاني ج (16) ص (181، 182) .
[32] تفسير ابن سعدي ج (5) ص (153) .
[33] تنوير الأذهان ج (2) ص (428) .
[34] تفسير أبي السعود ج (3) ص (624) .
[35] سورة طه، الآية 14.
[36] سورة طه، الآية 42.
[37] التحرير والتنوير ج (16) ص (213، 314) .
[38] تفسير أبي السعود ج (3) ص (626) .
[39] تفسير الزمخشري ج (2) ص (536) .