فهرس الكتاب

الصفحة 4098 من 19127

ولم يستطرد في ذكر الأخبار الإِسرائيلية وإن ذكرها فإنه يصدرها بلفظ روى أو قيل إشارة إلى ضعفها كما أنه يعنى بذكر المناسبات بين الآيات، هذا ويلاحظ عليه ذكره للأحاديث الموضوعة في فضائل السور، حيث ذكر في نهاية كل سورة ما روى فيها من تلك الأحاديث، ويلاحظ عليه صعوبة عبارته في بعض المواضع ودقة إشارته واختصاره للعبارة، بشكل يجعلها غامضة على القارئ العادي فلا يدركها إلا القارئ المتخصص، وقد نال هذا التفسير شهرة واسعة بين العلماء فقد اهتموا به وتدارسوه واقتبسوا منه.

4 -فتح القدير للشوكاني.

* التعريف بمؤلف هذا التفسير:

هو محمد بن علي بن محمد بن عبدالله الشوكاني الإِمام العلامة الفقيه المحدث المجتهد، ولد بهجرة شوكان عام 1173هـ. في ذي القعدة، وتربى في صنعاء، وقد حفظ القرآن وقرأه وختمه على الفقيه حسن بن عبدالله الهبل، وجد في حفظ متون كتب الفقه والحديث واللغة، واطلع على كتب التواريخ، تفقه - رحمه الله - على مذهب الزيدية وبرع فيه وألف وأفتى، ثم خلع ربقة التقليد وتحلى بمنصب الاجتهاد، وألف رسالة سماها: القول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد وتحامل عليه من أجلها جماعة من العلماء وأرسل إليه أهل جهته سهام اللوم والنقد وثارت من أجل ذلك فتنة في صنعاء اليمن بين من هو مقلد ومن هو مجتهد، وعقيدة الشوكاني عقيدة السلف من حمل صفات الله الواردة في الكتاب والسنة على ظاهرها من غير تأويل ولا تشبيه، وقد ألف رسالة في ذلك سماها: التحف بمذهب السلف، وتوفي الشوكاني - رحمه الله - سنة 1250هـ. وقد خلف الشوكاني مجموعة من المؤلفات منها:

1 -نيل الأوطار (( شرح منتقى الأخبار ) )، مطبوع.

2 -إرشاد الفحول إلى علم الأصول، مطبوع.

3 -السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار، طبع بعضه.

4 -إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات (رد به على موسى بن ميمون اليهودي) [35] .

5 -تفسيره: فتح القدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت