فهرس الكتاب

الصفحة 4214 من 19127

وعن التبشير الذي تقوم به الكنائس في مصر قال شنودة: يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية، والخطة التنصيرية التي وضعت بنيت على أساس أن الهدف الذي اتفق عليه من التبشير في المرحلة القادمة هو التركيز على التبشير بين الفئات والجماعات أكثر من التبشير بين الأفراد، وذلك لزحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم، وألا يكون من الضروري دخولهم في المسيحية، ويكون التركيز في بعض الحالات على زعزعة الدين في نفوس المسلمين وتشكيك الجموع الفقيرة في كتابهم وفي صدق نبيهم. على أن يراعى في تنفيذ هذا المخطط أن يتم بطريقة"لبقة ذكية"حتى لا يكون ذلك سببا في إثارة حفيظة المسلمين ويقظتهم؛ لأن هذه اليقظة من شأنها أن تفسد علينا مخططاتنا المدروسة وتؤثر في نتائجها وثمارها وتضيع جهودنا هباء.

لذلك فقد أصدرت التعليمات بهذا الخصوص، وستنشر في جميع الكنائس لكي يتصرف الجميع من شعبنا مع المسلمين بطريقة ودية لا تثير غضبهم. كما تم التنبيه على رعاة الكنائس والآباء والقساوسة لمشاركة المسلمين احتفالاتهم الدينية وتهنئتهم بأعيادهم وإظهار المودة والمحبة لهم، وعلى شعب الكنيسة في المصالح والوزارات والمؤسسات وكل أماكن الاحتكاك بإظهار هذه الروح لمن يخالطونهم من المسلمين.

ثم قال البابا شنودة:"إننا يجب أن ننتهز ما هم فيه"يقصد المسلمين"من نكسة ومحنة؛ لأن ذلك في صالحنا، ولن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم إذا انتهت المشكلة مع إسرائيل سواء بالسلم أو الحرب".

وقد أصر البابا على أن يتقدم رسميا إلى الحكومة المصرية بالمطالب التي عددها في الآتي:

1-أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي للدولة بعد رئيس الجمهورية وقبل رئيس الوزراء.

2-أن يخصص لهم ثمانية وزارات في الوزارة.

3-أن يحدد لهم ربع القيادات العليا في الجيش والبوليس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت