[11] البُلاَّمة: بضم الموحدة، وتشديد اللام، هي طرف من ثوب المرأة السودانية تغطي به أنفها، وشفتيها، وينزل ليصل إلى سترة الصدر، وهي تدني بعض ثوبها من على رأسها، فينزل حتى حاجبيها، وبذلك لا يرى منها سوى العينين. وهذه الكلمة ندَّت عن المعاجم، والذي يطالع في مادة (بلم) في المعاجم لا يصعب عليه أن يجزم بأن البلامة عربية فصيحة عزبت عن علم أهل المعاجم.
[12] انظر كفاية الطالب لأبي الحسن، وحاشية العدوي عليها، في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني (2/619) .
[13] انظر التمهيد لأبي عمر يوسف ابن عبد البر القرطبي (12/243 - 245) .
[14] انظر الاستذكار لأبي عمر يوسف ابن عبد البر القرطبي (8/545، و547) .
[15] انظر أحكام القرآن، لأبي بكر محمد بن عبد الله ابن العربي المالكي (4/234) .
[16] انظر منح الجليل على مختصر خليل للشيخ محمد عليش المالكي (1/222 - 223) .
[17] هو: الشيخ حمد بن محمد بن علي المشيخي، المشهور بحمد ولد أم مريوم من قبيلة المسلمية، التي ينتهي نسبها إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد اشتهر بنسبته إلى أمه: أم مريوم، وهي محسية مشرفية من جزيرة توتي في ملتقى النيلين الأبيض والأزرق، وأغلب ساكنيها من قبيلة المحس، ولنزوح أبيه من مضارب قبيلة المسلمية إلى جزيرة توتي، اشتهر بهذه النسبة، كما هي عادة أهل الأم في الغالب الأعم، أن يعبروا عن الحنان والمحبة لابن البنت، ولد الشيخ حمد في عام خمسة وخمسين بعد المائة العاشرة، وتوفي في سنة اثنتين وأربعين بعد المائة الحادية عشرة من الهجرة، وانظر طبقات ود ضيف (ص65 - 69) .
[18] هو الشيخ محمد بن علي الملقب بأرباب العقائد، لبراعته في علم العقائد، وأرباب جمع رب، وله لقب آخر، هو: الخشن، وقد حدثت له الخشونة بسبب كثرة الوضوء، وتوفي في سنة اثنتين بعد المائة الحادية عشرة من الهجرة. (طبقات ود ضيف الله ص31) .