ومن هنا نشأت فكرة أن الثقافة الإسلامية تخصص علمي من تخصصات العلوم الإسلامية، وتخصص دقيق في الدراسات العليا، وذلك لأن تخريج معلمين متخصصين في تدريس الثقافة في المراحل الأولى والمراحل الجامعية يتطلب متخصصين في هذا الفن ومن هنا نشأت أقسام للثقافة الإسلامية في أكثر جامعاتنا وأقسام للدراسات العليا لهذا الفن الجديد.
وقد تلقت كلية الملك فهد الأمنية دعوة كريمة من جامعة الملك فيصل لحضور هذه الندوة المباركة واخترت أن أكتب في المحور الأول وهو"الثقافة الإسلامية تخصص علمي من تخصصات العلوم الإسلامية وتخصص دقيق في الدراسات العليا".
ويتناول الموضوعات التالية:
1-نشأة علم الثقافة الإسلامية وتميزه عن التخصصات الإسلامية الأخرى.
2-الاختلاف في تعريف الثقافة الإسلامية والتعريف المعتمد تدريسه.
3-منهج البحث لعلم الثقافة الإسلامية.
4-مصادر علم الثقافة الإسلامية.
5-قضايا علم الثقافة الإسلامية وأثرها في الحياة المعاصرة.
6-الصورة المعاصرة لتأصيل علم الثقافة الإسلامية كتخصص في برامج الدراسات العليا.
وفي الختام أسأل الله أن يلهمنا الرشد والصواب وأن يرزقنا صدق النية وحسن العمل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أولاً: نشأة علم الثقافة الإسلامية وتميزه عن التخصصات الإسلامية الأخرى: