وقد جاء في التعقيب والمداخلة ما يثبت عدم صحة هذا القول عن الشيخ أيضاً، ومما يؤكِّد ذلك ما يلي:
1)جاء في تعقيب الكاتب جمال خاشقجي ما يكشف وقوعَ وهم في نقله عن الشيخ -رحمه الله- ويبدو أن من أسباب ذلك: وجود لَبْس في تصور المسألة السياسية لديه؛ فقد أورد في تعقيبه روايةً تختلف اختلافًا واضحًا عما قاله في جريدة الحياة، فقد جاء في تعقيبه في ملحق الدين والحياة بعكاظ، ما نصّه:"واستفتيته في أمر ولاية بنازير فرد رحمه الله دون تردد (إن رئاسة الوزارة ليست الولاية العظمى) ، وإنه على الرغم من تحفظه على ولايتها كامرأة، فإنه لا يجوز الخروج عليها خوفا من الفتنة"؛ وقد أحال في ذلك إلى مقالٍ له نشره قبل بضع سنوات (مع تحفظي على ما ورد في مقاله ذاك، من معلومات وأحكام وأسلوب خطاب) . بينما جاء في تصريحه لجريدة الحياة ما نصّه:"وسألته [يعني الشيخ ابن باز رحمه الله] عما إذا كانت ولاية بوتو شرعية، وأنه يتعين على الباكستانيين خلعها، وحاولت دفعه لإصدار فتوى ضدها، لكنه رفض، وقال: إن الولاية المنهي عنها في الحديث هي الولاية العامة، وولاية بوتو ليست كذلك".