فهرس الكتاب

الصفحة 4379 من 19127

فَالْوَرْدُ وَالتُّفَّاحُ وَالرُّمَّانُ فِي غُصْنٍ تَعَالَى غَارِسُ الْبُسْتَانِ

والْقَدُّ مِنْهَا كَالْقَضِيبِ اللَّدْنِ فِي حُسْنِ الْقَوَامِ كَأَوْسَطِ الْقُضْبَانِ

فِي مَغْرِسٍ كَالْعَاجِ تَحْسَبُ أَنَّهُ عَالِي النَّقَا أَوْ وَاحِدُ الْكُثْبَانِ

لَا الظَّهْرُ يَلْحَقُهُ وَلَيْسَ ثُدِيُّهَا بِلَوَاحِقٍ لِلْبَطْنِ أَوْ بِدَوَانِي

لَكِنَّهُنَّ كَوَاعِبٌ وَنَوَاهِدٌ فَثُدِيُّهُنَّ كَأَحْسَنِ الرُّمَّانِ

والْجِيدُ ذُو طُولٍ وَحُسْنٍ فِي بَيَا ضٍ وَاعْتِدَالٍ لَيْسَ ذَا نُكْرَانِ

يَشْكُو الْحُلِيُّ بِعَادَهُ فَلَهُ مَدَى الْ أَيَّامِ وَسْوَاسٌ مِنَ الْهِجْرَانِ

والْمِعْصَمَانِ فَإِنْ تَشَأْ شَبِّهْهُمَا بِسَبِيكَتَيْنِ عَلَيْهِمَا كَفَّانِ

كَالزُّبْدِ لِينًا فِي نُعُومَةِ مَلْمَسٍ أَصْدَافُ دُرٍّ دُوِّرَتْ بِوِزَانِ

وَالصَّدْرُ مُتَّسِعٌ عَلَى بَطْنٍ لَهَا وَالْخَصْرُ مِنْهَا مُغْرمٌ بِثَمَانِ

وَعَلَيْهِ أَحْسَنُ سُرَّةٍ هِيَ زِينَةٌ لِلْبَطْنِ قَدْ غَارَتْ مِنَ الأَعْكَانِ

حُقٌّ مِنَ الْعَاجِ اسْتَدَارَ وَحَشْوُهُ حَبَّاتُ مِسْكٍ جَلَّ ذُو الإِتْقَانِ

وَإِذَا نَزَلْتَ رَأَيْتَ أَمْرًا هَائِلاً مَا لِلصِّفَاتِ عَلَيْهِ مِنْ سُلْطَانِ

لا الْحَيْضُ يَغْشَاهُ وَلا بَوْلٌ وَلا شَيءٌ مِنَ الآفَاتِ فِي النِّسْوَانِ

فَخِذَانِ قَدْ حَفَّا بِهِ حَرَسًا لَهُ فَجَنَابُهُ فِي عِزَّةٍ وَصِيَانِ

قَامَا بِخِدْمَتِهِ هُوَ السُّلْطَانُ بَيْ نَهُمَا وحَقٌّ طَاعَةُ السُّلْطَانِ

وَهُوَ الْمُطَاعُ إِذَا هُوَ اسْتَدْعَى الْحَبِي بَ أَتَاهُ طَوْعًا وَهْوَ غَيْرُ جَبَانِ

وَجِمَاعُهَا فَهُوَ الشِّفَاءُ لِصَبِّهَا فَالصَّبُّ مِنْهُ لَيْسَ بِالضَّجْرَانِ

وَإِذَا أَتَاهَا عَادَتِ الْحَسْنَاءُ بِكْ رًا مِثْلَ مَا كَانَتْ مَدَى الأَزْمَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت