فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-أهو نَقْصٌ فِي الوَعْيِ بِالقِيَمِ الدّينيَّة التي تحمي الإنسان من السقوط في مهاوي الرذيلة وحَبَائِل الغَواية؟
-أم هو الفراغ؟
وقديمًا قال الشاعر العربي:
إِنَّ الفَرَاغَ وَالشَّبَابَ والْجِدَهْ مَفْسَدةٌُ لِلْمَرْءِ أيُّ مَفْسَدَهْ
-أم هو عسر الحال وضيق ذات اليد؟!
-أم أن الخلل كامن في صميم هذه الحضارة الماديَّة التي لا يهمها سوى إشباع النزوات والشهوات دون أن تلقي بالاً لحاجات الإنسان الروحية؟!
والإجابة عن كل هذه التساؤلات تكمن في كلمة واحدة: الله، كما قال الله عزَّ وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم:
{قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [الأنعام:91] .
فَلْنَنْتَبِهْ إلى خطورة الأمر؛ لأنه يتعلَّقُ بِمَصِيرِ الإِنْسَانِ، وَلْتَسْأَلْ نَفْسَكَ أَيُّها الشاب ولتسأل كل فتاة نفسها قبل أن يسقطا في حبائل الغواية والانحراف:
• ما موضوع الحوار بينكما؟
• هل هو نقاش علمي؟
• هل هو نقاش حول قضية اجتماعية؟
• وما حظ العقل فيه؟!
• وما حجم العواطف والمشاعر فيه؟!
• وهل هناك فارق بين الكلام وجهًا لوجه، والكلام عبر الهاتف أو الإنترنت؟!
• وقت الاتصال: هل اختفت حدود الوقت المناسب هنا وأصبحت بلا حدود في الليل والنهار؟!
• هل هو مفتوح أم محدود كما أن الزيارات لها مواعيد، أم أن لها مواعيد مثل اللقاءات الجسدية؟
• هل استكملت عُدَّتك لتحقيق حياة مستقرة لا يشوبها قلق ولا إحساس ٌبالإثم، كي لا تنقلبَ اللَّذَّةُ العاجِلَةُ إلى عذابٍ في الدنيا والآخرة؟!
• هل تشغل وَقْتَكَ وَتَمْلأُ حياتك بأعمال نافعة لك ولغيرك؟ فإن من لم يشغله عملُه شغله الشيطان!
• هل تدرك الفجوة القائمة بين القديم والجديد؟ وهل تحاول تحقيق معادلة التوفيق بين مطالب الدين والدنيا؛ فلا تفقد آخرتك ودنياك، ولا تحرم رضا الله عز وجل وتوفيقه.