فهرس الكتاب

الصفحة 4493 من 19127

ومن كانت عنده خبرة في المشاعر والأماكن فيخرج للناس ليرشد الضال، ويهدي الحيران، ويوصل الشيخ الكبير إلى مكانه. عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إياكم والجلوس بالطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها قال فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حقه قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) )؛ متفق عليه، وقد زيد على هذه الخمسة المذكورة - زاد أبو داود - وإرشاد ابن السبيل وتشميت العاطس إذا حمد الله - وزاد سعيد بن منصور- وإغاثة الملهوف - وزاد البزار- الإعانة على الحمل - وزاد الطبراني - وأعينوا المظلوم واذكروا الله كثيرا.

ومن كانت عنده قدرة مالية حتى ولو لم يحج فإنه يستطيع أن يساهم بماله في الدعوة إلى الله - تعالى -فيعطي المؤسسات الخيرية أو من يثق بهم من الدعاة إلى الله - تعالى -لشراء الكتب النافعة، و الأشرطة المفيدة، ومن ثم توزيعها على حجاج بيت الله الحرام، أو أن يتبنى مجموعة من الدعاة إلى الله ليقوموا بدعوة بني قومهم فيتكفل بنفقة حج بعض الدعاة من أفريقيا أو من إندونيسيا أو الفلبين أو غيرها من بلاد المسلمين فينسق مع مكاتب الدعوة في الداخل حتى يتم تفريغ هذا الداعية ليقوم بإلقاء المحاضرات والدروس هناك.

ومن كانت عنده قدرة بدنية فيقوم بتوزيع الطعام في أماكن المشاعر المختلفة، ويسقي الحاج، ويعين المسكين، ويساعد أهل الخير في توزيع الكتب والأشرطة على الناس، ويا حبذا لو نسق هؤلاء مع المؤسسات الخيرية

ومن كانت عنده قدرة على التنسيق مع الدعاة إلى الله - تعالى - فليستعن بالله - تعالى -، فينسق مع أصحاب الحملات، على أن يعد لهم محاضرات تربوية، أو دُرُوسًا علمية لبعض العلماء والدعاة إلى الله - تعالى -، فيكون مفتاح خير للناس، ومشعل هداية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت