ونقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية نهاية الأسبوع الماضي، عن شركاء لجيداماك قولهم:"إنه على الرغم من إعلان رئيس الحزب الجديد لنتنياهو، إلا أنه قد يدعم إيهود باراك، خاصة وأن الناخبين الإسرائيليين ربما لا يصوّتون لحزب الليكود بقوة هذه المرة".
وتضيف الصحيفة الإسرائيلية بالقول:"إن جيداماك قرر دخول الميدان السياسي كعضو رئيس، إما من خلال قيادة حزب مستقل، وإما من خلال الاندماج مع حزب آخر". مشيرة إلى أنه وقبل خمسة أشهر من الآن، قرر الدخول إلى هذا الميدان، عبر إنشاء حركة أطلق عليها اسم"حركة العدالة الاجتماعية"والتي ستتحول إلى حزب بعد اجتماع الخميس.
وتوقعت الصحيفة أن يسجّل جيداماك حزبه أيضاً مؤسسة غير ربحية (خيرية) ، ويركز جهوده على التفاعل مع الجمهور ومساعدة الإسرائيليين والتقرب منهم.
التعريف بـ (جيداماك) :
هو مليونير يهودي، روسي المولد، من أكثر الشخصيات الإسرائيلية داخلياً شهرة وحيوية. تنامت شعبيته منذ توليه أحد أكبر النوادي الرياضية في الكيان الصهيوني، في الوقت الذي تنامى فيه السخط الشعبي على حكومة وحزب أولمرت.
قدم جيداماك إلى الكيان الصهيوني عام 1972، ومنذ ذلك الوقت، أنشأ مستعمرته المالية عبر سلسلة شركات ضخمة، تكاد تدخل في مختلف مجالات الاقتصاد الإسرائيلية. بينما انتشرت شعبيته في بادئ الأمر بين المهاجرين الروس، الذين يبلغ عددهم مليون يهودي تقريباً.
استغل جيداماك أحداث الحرب الأخيرة مع لبنان، ليظهر بمظهر السخي والكريم في تقديم بعض أموال شركاته لمساندة الإسرائيليين المتضررين من الحرب، وهو ما زاد من شعبيته بين اليهود. وخلال النداءات التي أطلقتها الحكومة قبل أشهر لسكان مستعمرة سديروت لإخلائها بسبب الصواريخ اليومية الفلسطينية، دفع جيداماك لقرابة 3 آلاف صهيوني للبقاء في منتجع (إيلات) على البحر الأحمر.