فهرس الكتاب

الصفحة 4751 من 19127

قُلْ مَا بَدَا لَكَ مِنْ صِدْقٍ وَمِنْ كَذِبٍ حِلْمِي أَصَمُّ وَأُذْنِي غَيْرُ صَمَّاءِ

قال آخر:

إِذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلاَ تُجِبْهُ فَخَيْرٌ مِنْ إِجَابَتِهِ السُّكُوتُ

فَإِنْ كَلَّمْتَهُ فَرَّجْتَ عَنْهُ وَإِنْ خَلَّيْتَهُ كَمَدًا يَمُوتُ

وقال آخر:

وَإِذَا بَغَى بَاغٍ عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ فَاقْتُلْهُ بِالْمَعْرُوفِ لاَ بِالْمُنْكَرِ

قال آخر:

وَأَصْفَحُ عَنْ سِبَابِ النَّاسِ حِلْمًا وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَهْوَى السِّبَابَا

وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُ وَمَنْ حَقَرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا

وقال الشافعي:

لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ الْعَدَاوَاتِ

إِنِّي أُحَيِّي عَدُوِّي عِنْدَ رُؤْيَتِهِ لأَدْفَعَ الشَّرَ عَنِّي بِالتَّحِيَّاتِ

وَأُظْهِرُ الْبِشْرَ لِلإِنْسَانِ أُبْغِضُهُ كَأَنَّمَا قَدْ حَشَا قَلْبِي مَحَبَّاتِ

النَّاسُ دَاءٌ، وَدَاءُ النَّاس ِقُرْبُهُمُ وَفِي اعْتِزَالِهِمُ قَطْعُ الْمَوَدَّاتِ

وقال آخر:-

احْفَظْ لِسَانَكَ إِنْ لَقِيتَ مُشَاتِمًا لاَ تَجْرِيَنَّ مَعَ اللَّئِيمِ إِذَا جَرَى

مَنْ يَشْتَرِي عِرْضَ اللَّئِيمِ بِعِرْضِهِ يَحْوِي النَّدَامَةَ حِينَ يَقْبِضُ مَا اشْتَرَى

وقال آخر:-

أَلا إِنَّ حِلْمَ الْمَرْءِ أَكْبَرُ نِسْبَةٍ يُسَامِي بِهَا عِنْدَ الْفِخَارِ كَرِيمُ

فَيَارَبِّ هَبْ لِي مِنْكَ حِلْمًا فَإِنَّنِي أَرَى الحِلْمَ لَمْ يَنْدَمْ عَلَيْهِ حَلِيمُ

قال الحكيم العربي:

وَالْحِلْمُ أَعْظَمُ نَاصِرٍ تَدْعُونَهُ فَالْزَمْهُ يَكْفِكَ قِلَّةَ الأَنْصَارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت