فهرس الكتاب

الصفحة 4784 من 19127

صلى الله عليه وسلم ، فلقد دفع من عرفة ، وقد شنق لناقته الزمام ، حتى أن رأسها ليصيب مورك رحله ، وهو يقول بيده الكريمة: « أيها الناس السكينة السكينة » . فإذا وصلتم مزدلفة ، فصلوا بها المغرب والعشاء ، ثم بيتوا بها إلى الفجر ، ولم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم لأحد في الدفع من مزدلفة قبل الفجر إلا للضعفة رخص لهم أن يدفعوا في آخر الليل ، فإذا صليتم الفجر ، فاتجهوا إلى القبلة ، وكبروا الله ، واحمدوه ، وادعوه حتى تسفروا جدا ، ثم سيروا قبل طلوع الشمس إلى منى ، ثم القطوا سبع حصيات ، واذهبوا إلى جمرة العقبة ، وهي الأخيرة التي تلي مكة ، وارموها بعد طلوع الشمس بسبع تكبرون الله مع كل حصاة خاضعين له معظمين ، واعلموا أن المقصود من الرمي تعظيم الله ، وإقامة ذكره ، ويجب أن تقع الحصاة في الحوض ، وليس بشرط أن تضرب العمود ، فإذا فرغتم من رمي الجمرة ، فاذبحوا الهدي ، ولا يجزئ في الهدي إلا ما يجزئ في الأضحية ، ولا بأس أن توكل شخصا يذبح لك ثم احلقوا بعد الذبح رؤوسكم ، ويجب حلق جميع الرأس ، ولا يجوز حلق جميع الرأس ، ولا يجوز حلق بعضه دون بعض المرأة تقصر من أطراف رأسها بقدر أنملة ، وبعد ذلك حللتم التحلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت