فهرس الكتاب

الصفحة 4786 من 19127

يرمي عنه ، ولا بأس أن يرمي الوكيل عن نفسه ، وعمن وكله في مقام واحد لكن يبدأ بالرمي لنفسه ، فإذا رميتم اليوم الثاني عشر ، فقد انتهى الحج ، وأنتم بالخيار ، إن شئتم تعجلتم ، ونزلتم ، وإن شئتم ، فبيتوا ليلة الثالث عشر ، وارموا الجمار الثلاث بعد الزوال ، وهذا أفضل ؛ لأنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا أردتم الخروج من مكة ، فطوفوا للوداع ، والحائض والنفساء لا وداع عليهما ، ولا يشرع لهما المجيء إلى باب المسجد ، والوقوف عنده . أيها المسلمون: هذه صفة الحج ، فاتقوا الله فيه ، ما استطعتم ، واسمعوا ، وأطيعوا . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ } { ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } . بارك الله لي ولكم . . . الخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت