فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سائلاً الله - تعالى - أن تأخذ طريقها إلى حَيِّز التَّنفيذ، مُؤملاً أن نراها واقعًا ملموسًا ومُشاهدًا محسوسًا في القريب العاجل، حتى ينعم الحجاج والعُمّار، والزُّوَّار بالطمأنينة والسكينة في مَنْأَى عما تحدثه ظاهرة الزّحام من أذًى وتكدير لصَفْو العبادة، وما ينتج عنها من تشويش يذهب لذيذ المناجاة لله في حرمه المقدس وبيته الآمن، كما أسأله - سبحانه - أن يمن على قاصدي بيته الحرام بالفقه في الدين والخلق القويم، وتعظيم شعائر الله وحرمانه، وأن يوفق ولاة أمرنا إلى ما فيه الخير والصلاح للبلاد والعباد، وأن يجزيهم عما يقدمون للحرمين الشريفين وقاصديهما خير الجزاء، وأن يجعل ذلك في موازين أعمالهم ويزيدهم من الخير، بمنه وكرمه وقبل أن أضع القلم، ألهج بالشكر لله والثناء عليه، أن مَنَّ ووفق وأعان، على إتمام هذا البحث المتواضِع، ثم أشكر من كان باعثًا على القيام بهذا البحث وسببًا للكتابة فيه، من القائمين على المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، وأخص بالشكر صاحب المعالي الأستاذ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة، وصاحب الفضيلة أخي د. صالح بن زابن المرزوقي. (أمين المجمع وفقه الله) ، والشكر موصول لكل من أسهم في هذا البحث برأي أو مشورة، ضارعًا لله أن يجزيهم عني خير الجزاء، وإن الصدر لرحب لكل نقد بَنّاء، أو توجيه هادِف، أو ملحوظة نافعة تزيد هذا البحث بهاءً، وتكمل منه نقصًا:
وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدَّ الْخَلَلا قَدْ جَلَّ مَنْ لا عَيْبَ فِيهِ وَعَلا [225]
وأختم بقول الله سبحانه عن العبد الصالح - عليه السلام: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هو: 88] .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
فهرس
المراجع والمصادر