فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يضاف إلى ذلك عامل هام، وهو الظروف المحيطة بالعالم العربي كله، في مجال الطباعة وصناعة الورق، فلم يكن بالحجاز أية مطبعة إلا في عام 1300 هجرية، عندما أسس عثمان نوري الوالي التركي بمكة (مطبعة الحكومة) كأول مطبعة في الحجاز، وقد تم تطويرها عدة مرات بعد ذلك الزمن من إنشائها.
أما في اليمن فقد خلفت الدولة العثمانية مطبعة هزيلة، كانت أنشأتها عام 1295 هجرية، لتطبع عليها جريدة (صنعاء) ثم بعد ذلك جريدة (الإيمان) ومجلة (الحكمة) . أما أزمة الورق فقد سببت توقف بعض الصحف كصحيفة (صوت الحجاز) .
ومن هنا يتبين لنا أن تخلف الصحافة في الجزيرة العربية يعود لأمرين:
الأول: سياسي والثاني: فني..
ويضاف إليهما عامل ثالث هو: تأخر الثقافة، ولم يكتب للصحافة النهوض إلا بعد منتصف هذا القرن.
وكانت أول صحيفة تصدر في الجزيرة العربية، هي جريدة (صنعاء) الجريدة الرسمية للدولة العثمانية في اليمن، صدرت عام 1297 هجرية.
وفي الحجاز كانت أول صحيفة صدرت هي جريدة (الحجاز) عام 1301 هجرية، أصدرتها الدولة العثمانية لتكون الجريدة الرسمية لها في الحجاز.
وفي نجد كانت أول صحيفة هي مجلة (اليمامة) التي أصدرها حمد الجاسر عام 1372 هجرية، وأول مطبعة أُنشئت في نجد هي (مطابع الرياض) التي أنشأها عام 1374هـ.
وفي عدن صدرت أول صحيفة عام 1359 هجرية، هي جريدة (فتاة الجزيرة) .
وفي حضرموت صدرت مجلة شهرية تكتب بخط اليد، لعدم وجود مطبعة في بلدة (سيوون) ، وكانت هذه المجلة هي (الإعتصام) صدرت عام 1365 هجرية.
وفي الكويت كانت أول مجلة هي (الكويت) التي صدرت عام 1347 هجرية. أما في البحرين فكانت أول صحيفة تصدر فيه هي (البحرين) صدرت عام 1355 هجرية.
هكذا كانت نشأة الصحافة في الجزيرة العربية، ننطلق من ذلك إلى سرد مفصل للصحف التي صدرت قديماً وحديثاً في الجزيرة العربية.
أولاً؛ المملكة العربية السعودية [1] :
في الحجاز:
الحجاز: