إنَّ الطريق إلى الإبداع مِنَ السهل سُلوكُه وتعويدُ الأبناء عليه، وذلك من خلال وسائلَ عديدةٍ نذكر منها:
1 -يَتَوَقَّع دائمًا الأشياءَ غيرَ المتوقَّعة فمثلاً: عندما نطلب منه (3 أرقام) ، فسيقول لك 1، 2، 3 مَثَلاً؛ ولكنك تقول له: ولماذا لم تبحث عن 3 أرقام تليفونات، أو عناوين منازل مثلاً.
2 -تأمُّل الطبيعة كان سببًا في بعض الاختراعات، فالسيارة الفولكس كالحشرة، والسيارة الجاجوار كالفهد، وهكذا الطائرة الهليوكوبتر، ويمكن أن نُعَوِّد أبناءنا على هذا التأمُّل على شاطئ البحر، ووقتِ الغروب، ووقتِ الشروق، وفي الحدائق وغيرها.
3 -ليبحثْ عن الفكرة الجديدة في غير أماكنها المُعتادة؛ كمن يبحث عن أماكنَ للعب واللهو فيفكر في المطبخ، وكيف يلعب فيه بَدَلاً منَ النادي.
4 -عَوِّدِ ابنَكَ على تغيير عاداته اليومية؛ حتى لا يقع أسيرًا للعادة، ولا يحب التغيير أبدًا، فالروتين اليومي من معوِّقات الإبداع.
5 -لا تعوِّدِ ابنكَ أن يحصر نفسه في إجابة واحدة للسؤال؛ بل يُعَدِّد الإجابات للسؤال الواحد.
6 -حاول أنْ تسألَ ابنكَ عن أيِّ شيء بِصِيَغٍ مختلفة، وليس بصِيغَة واحدة فقط؛ حتى لا تكونَ صِيغة السؤال خطأ، فتكون الإجابة أيضًا خطأ.
7 -اتْرُكْ لابنِكَ العنان أنْ يسألَ ويجيب عن أسئلة: ماذا لو؟ مثل: ماذا يحدث لو كنتُ عصفورًا فوق شجرة توت؟ ماذا يحدث لو كنتُ قبطان سفينة؟
8 -المرح والمزاح، وليس الكبت والإحباط هما التمهيد للإبداع.
9 -اتركْ لابنكَ العنان ليجيب عن سؤال: ما علاقة كذا بكذا؟ فمثلاً: ما علاقة القطة بالثلاجة؟ يقول: كلاهما متعدد الألوان، ويمكن أن نضع في كليهما السمك (في بطن القطة، وفي الثلاجة) ؛ وذيل القطة شبيه بموصل (فيشة) الكهرباء.
وهكذا يربط بين ما يفكر فيه، وبين ما يشاهده في الطبيعة، ويربطه بفكرته كربط شاطئ البحر، بسُوق السمك، فهذا كله يُنَمِّي التفكير الإبداعيَّ عند الصِّغَار.