فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويظهر تأخر الإدارة عن الكونغرس في مجال دعم العلاقات مع إسرائيل في الإجابة التي قدمتها وزارة الخارجية على تساؤل الشيخ (( وليم فولبرايت ) )في أعقاب حرب 1967. فعندما اتضح حجم الدعم الأميركي الذي تتلقاه إسرائيل، تساءل (( فولبرايت ) )عما إذا كان للولايات المتحدة أي التزام قوي لتقديم الدعم والمساعدة العسكرية لإسرائيل، أو أي بلد عربي، في حالة عدوان خارجي أو اضطرابات داخلية. فأجابته الخارجية بأن الرئيس (( جونسون ) )والرؤساء الأميركيون الثلاثة الذين سبقوه قد اتفقوا على أن للولايات المتحدة مصلحة واهتماماً بدعم الاستقلال السياسي والتكامل الإقليمي لدول الشرق الأوسط. وهذا لا يعدو أن يكون إقراراً لسياسة معينة، وليس التزاماً باتخاذ إجراءات محددة في ظروف معينة [102] . وقد تطور هذا الموقف تدريجياً وراحت مظاهر ذلك التطور تظهر على السطح، فمن إنكار الخارجية الأميركية لوجود أي التزام تجاه إسرائيلي أو غيرها، برر الرئيس (( نيكسون ) )في تموز (يوليو) 1972 المساعدات الأميركية لليونان وتركيا بأهميتها لتمكين الولايات المتحدة من إنقاذ إسرائيل [103] . ومن دعوة إسرائيل لتقديم بعض التنازلات الإقليمية للدول العربية في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات إلى دعوة الدول العربية للقبول بتعديلات للحدود بعد حرب 1967 [104] .