فهرس الكتاب

الصفحة 6659 من 19127

[2] عن ذلك قال المترجَم في لقاء له:"والذي أرى أن يتأثر القارئ بكتبه: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فإنه له تأثير قوي بالنسبة لإيمان العبد ومعرفته بأسرار الشريعة، وبالنسبة لقوة الحجة والإقناع والدفاع، ولهذا أنا أنصح كل من يريد الوصول إلى الحق من منبعه الصافي أن يقرأ في كتب هذا الإمام، لأنه بحق إمام، رحمه الله وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً."

وكذلك أيضاً تلميذه ابن القيم أسلوبه مؤثر جيد، أسلوبه وإقناعه أيضاً، لكني أنا قد أتأثر بكلام الشيخ أكثر منه من تأثري بكلام ابن القيم..

كذلك أيضاً تأثرت بتلميذه ابن مفلح رحمه الله صاحب كتاب الفروع في فقه الإمام أحمد بن حنبل، لأن له توجيهات طيبة جداً في الفقه، تدل على عمق معرفته بأسرار الشريعة.

وتأثرت أيضاً بمنهاج الشيخ محمد رشيد رضا، لأنه رحمه الله جيد في عرض المسائل وفي تحرره الفكري، وإن كان عنده أخطاء، ولا أحد يسلم إلا المعصوم، ولكن على كل حال له أثر في منهجي في تحقيق المسائل أو ما أشبه ذلك"."

وقال في مقابلة أخرى أنه لما كثرت مشاغله قلّت قراءته لكتب المعاصرين، إلا في المراجعة للحديث، وأظنه يعني في ذلك كتب الإمام الألباني بالدرجة الأولى.

وقال في مقابلة أخرى أنه لما كثرت مشاغله قلّت قراءته لكتب المعاصرين، إلا في المراجعة للحديث، وأظنه يعني في ذلك كتب الإمام الألباني بالدرجة الأولى.

[3] ذكر الشيخ في بعض المواطن أنه الشيخ علي بن حمد الصالحي رحمه الله.

[4] قلت: ذكر المترجَم في مقابلة أخرى أنه قرأ على شيخه ابن باز صحيح البخاري، وبعض كتب الفقه ورسائل شيخ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت