فهرس الكتاب

الصفحة 6690 من 19127

12-14- قال المترجم في إجازته للعنقري (ص75) : (( وأخذتُ عن جماعة من علماء أهل مكة المشرفة، منهم: الشيخ حسب الله الهندي، والشيخ عبد الله الزواوي، والشيخ أحمد أبو الخيور، وغيرهم، فإني أقمت بمكة المشرفة ستةَ أشهر، وأخذت بها ما أخذت، وسمعت من الفقه والعربية ) ).

15-الشيخ عبد الله بن شلوان في الرياض.

16-الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأنصاري الهندي في مكة.

17-الشيخ محمد بن عبد الرحمن المرزوقي في مكة.

18-الشيخ العلامة المحدِّث إسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ: ذكره والثلاثةَ قبلَه الشيخُ محمد العثمان القاضي، وقال: إن الشيخ إسحاق كان سكنه في مكة بجوار سكن جدِّه صالح القاضي مع المترجم، فكان الشيخ إسحاق زميلاً وشيخاً لهما، ويراجعون ويبحثون ويتناقشون على قراءتهم.

فهذا ما وقفتُ عليه من تسمية مشايخه، ولم يستوعب ذكرَ مشايخه في إجازاته المعروفة [3] .

أعماله:

بعد عودته من الرحلة إلى بلده الأفلاج عيَّنه الإمام عبدالله الفيصل آل سُعود في قضائها مكان أبيه، ولمّا تولى محمد بن رَشيد حكم نَجْد أقرَّه، وكان المترجم يتردَّد إلى حائل، وبقي إلى أن دخل الملك عبدالعزيز آل سعود الأفلاج، فلما رآه الملك قال عبارته المشهورة: (( وجدتُ دُرَّةً في بيتٍ خَرِب ) )، فنقله سنة 1329 إلى الرياض قاضياً على الجنايات، وعلى البادية، والوافدين إلى الرياض، كما عيَّنه إماماً للفروض الخمسة (دون الخطابة والعيدين) للجامع الكبير، وبقي على ذلك حتى وفاته رحمه الله.

وقال حمد الجاسر في مذكراته 1/184: إن المترجَم كان يتولى فصل الخصومات في المسجد الجامع، أوقات الضحى أو بعد الصلوات غالباً، فلم يكن هناك مكانٌ مخصص للقضاء.

من صفاته ومناقبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت