فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5-سماحة المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهَّاب (ت1389) ، مفتي الديار السعودية، وكبير علمائها، لازمه الشيخ ابن باز ملازمة تامة من سنة 1347 - أو قبلها بسنة - إلى سنة 1357هـ، وهو شيخُ تخرُّجِه، فقرأ وسمع عليه من جميع العلوم الدينية، ومن الكتب التي حضرها عنده: التوحيد، وثلاثة الأصول، وكشف الشبهات، ومختصر السيرة، وأصول الإيمان والإسلام، والواسطية، وبلوغ المرام، وزاد المستقنع، والرحبية، والكتب الستة، والآجُرُّوميَّة، وقطر الندى، وألفية ابن مالك، وبعض المطولات، وجملة من مدارج السالكين، ومن معالم السنن للخطابي، وعمدة الحديث، وشرح نخبة الفكر، والورقات، والحموية، وملحة الإعراب، وغيرها.
وقال سماحته إنه لازم شيخه في جميع أوقات دروسه، سواء في المسجد أو البيت، حتى توليه قضاء الخرج سنة 1357هـ.
ولم تنقطع استفادته من شيخه ورجوعه إليه حتى وفاته سنة 1389هـ، وكان كثير الإشادة به، ويصرح أنه أعلم مشايخه وأفضلهم، وما أكثر ما كان يبكي عند تذكره، رحمهما الله تعالى.
6-الشيخ سعد وقاص البخاري، أحد علماء مكة المكرمة، ممن وقَّع البيان الشهير بين علماء مكة وعلماء نجد في الاتفاق على أصول العقائد، قرأ عليه سوراً كثيرة من القرآن، وتلقى عنه التجويد في دكانه بمكة، في شوال وذي القعدة سنة 1355هـ.
فهؤلاء هم أبرز شيوخه ممن تلقى عنهم العلم، وإلا فقد كان له استفادة من الشيخ سليمان بن سحمان (1349هـ) - على ما حدثنا شيخُنا ابن جبرين - وكذا من بعض أقرانه كمحمد الأمين الشنقيطي (1393هـ) ، وعبد الرزاق العفيفي (1415هـ) ، رحم الله الجميع.
وأما في الرواية فله شيخان: